التنّين الذي هزم الصيّاد

Raghda Raghda
مقالات رأي
12 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأحد 12 سبتمبر 2021 - 3:57 مساءً
التنّين الذي هزم الصيّاد
التنّين الذي هزم الصيّاد

بقلم : فاطمة المجذوب

اسمه أقوى من وابلِ الرَّصاص على مسامع سلطات الاحتلال، أعيا قوّتهم العسكريّة فوق الأرض وتحتها، هزّ أعلى منظومة أمنيّة في كيانهم الغاصب المحتل، ووقف على ناصية الحلم وقاتل، وأثبت أن الحلم لا يموت ولا تقهره التحدّيات، إنه التنّين الذي انتصر على صياده، ابن حركة التّحرير الوطني “فتح”، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، قائد سابق لكتائب شهداء الأقصى المناضل الثائر زكريا الزبيدي.

– ولد في مخيّم جنين شمال الضفة الغربيّة عام 1976، ترعرع ودرس داخل المخيم.

– أُصيب بعمر الثالثة عشر برصاص قوّات الاحتلال خلال مشاركته في ضربهم بالحجارة.

– اعتقل للمرة الأولى بعمر الـ 15، وأُسر لمدة ستة أشهر.

– برز اسمه كإحدى أدهى القيادات العسكرية لكتائب شهداء الأقصى أثناء الانتفاضة الثانية التي أُطلق عليها انتفاضة الأقصى.

– اتّهمته إسرائيل بتنفيذ عمليات مسلحة أشهرها حادثة حزب الليكود في بيت شال عام 2002 التي قتل فيها 6 إسرائليين، وعمليّة تفجير تل أبيب عام 2004 التي قُتلت بها مستوطنة إسرائيليّة وجرح 30 آخرين.

– في الفترة ما بين 2004 و 2006 حاولت إسرائيل تنفيذ عدة محاولات لاغتيال الزبيدي وفي كل مرة كان ينجو منها بأعجوبة.

– كان أبرز المطلوبين للاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يحصل على عفو عام 2007.

– توجّه إلى النشاط الثقافي في مسرح الإذاعة الوطنية، ومسرح الحرية، وجعل منه سلاحًا ثقافيًّا في وجه العدو.

– ألغت سلطات الاحتلال العفو عنه عام 2011.

– درس في جامعة بيرزيت وبدأ بكتابة رسالة الماجستير بعنوان

“الصيّاد والتنّين: المطاردة في التجربة الفلسطينيّة”.

– لم يتسنَ له إكمال رسالته ومناقشتها بسبب اعتقاله عام 2019 بتهمة الضلوع بأنشطة تحريضيّة ضد العدو الإسرائيلي.

– أُحيل إلى سجن جلبوع أشدّ السجون رقابة وحراسة من دون محاكمة.

وفي ليلة من ليالي أيلول الثّائرة بُلسمت للأسرى جراحهم المفتوحة، وطابت لهم شمس الحرية، في عملية تحرّر نفّذها الزبيدي وخمسة مناضلين من نفق يمرّ تحت جدران سجن جلبوع، عملية نضاليّة نفذها أبطال سطروا ملاحم البطولة والفداء دفاعًا عن أرضٍ ضحوا بشبابهم من أجل ترابها. 

رابط مختصر