“الليكود” يشهد حربًا داخلية.. نتنياهو قلق من سلوك أحزاب الحريديم

3 أغسطس 2022آخر تحديث : الأربعاء 3 أغسطس 2022 - 10:46 صباحًا
Salma Salma
شؤون إسرائيلية
“الليكود” يشهد حربًا داخلية.. نتنياهو قلق من سلوك أحزاب الحريديم
“الليكود” يشهد حربًا داخلية.. نتنياهو قلق من سلوك أحزاب الحريديم

في وقت يشهد فيه حزب الليكود حربًا وصراعًا داخلية كبيرة قبيل الانتخابات الداخلية له التي ستجري بعد أسبوع

يركز بنيامين نتنياهو زعيم الحزب على مستقبله بعد أن ضمن الاستمرار في قيادة الحزب.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، فإن نتنياهو يشعر بالقلق من سلوك أحزاب الحريديم

بعد تصريحات بعض قادتهم إنه لا مشكلة لديهم من الانضمام لحكومة لا يترأسها زعيم الليكود.

ووفقًا للصحيفة، فإن نتنياهو رتب لقاءات لإجراء محادثات مع سياسيين وحاخامات كبار مؤثرين على تلك الأحزاب

لمنع تشكيل حكومة مستقبلية لا يترأسها.

وقال مسؤولون في حزب الليكود ممن حضروا بعض المحادثات، إن نتنياهو وبيئته بدوا متوترين ومذعورين،

ومارسوا ضغوطًا عدوانية من أجل منع تشكيل أي حكومة لا يتزعمها بنفسه.

ويبدو أن نتنياهو نجح في إقناع زعماء حزب شاس بذلك، لكنه لم ينجح حتى الآن مع حزب يهدوت هتوراة.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن حزب الليكود يشهد معارك داخلية قبيل الانتخابات التمهيدية

الداخلية للمنافسة على قائمة الحزب لانتخابات الكنيست التي ستجري في الأول من نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.

وبحسب الصحيفة، فإن هناك حالة من التوتر وهناك رسائل تهديد مجهولة المصدر تصل لأعضاء الحزب،

تهدد بـ “الإقصاء السياسي”، وسط تبادل للاتهامات بين المتنافسين، ووسط محاولات لإظهار أسماء جديدة على أعضاء الكتلة الحالية.

ووفقًا للصحيفة، فإن هناك من يربط ما يجري من تهديدات وتصعيد، بما يمكن أن يحدث في الليكود

إذا خسر نتنياهو للانتخابات العامة وفكر في ترك منصبه ما سيعني التأثير على أكبر حزب إسرائيلي حاليًا.

ولفتت الصحيفة، أن إحدى الصراعات الرئيسية هي بين أعضاء الكنيست ياريف ليفين، أحد مساعدي نتنياهو،

وإيلي كوهين الذي اكتسب مؤخرًا قوة في الليكود وأصبح لديه مناصرين في أوساط النشطاء الميدانيين في الحزب.

ويتعرض ليفين، وكوهين، حاليًا لهجوم في محاولة للإضرار بنجاحهما ووردت آلاف الرسائل القصيرة

لنشطاء الليكود كتب فيها: “من هو الرئيس؟، نتنياهو أم ليفين؟”.

فيما اتهمت بيئة كوهين، عضو الكنيست نير بركات بأنه وضعه على ما أسماها قائمة “الإقصاء السياسي”،

أي حذفه من قوائم المؤيدين له، وأن شجارًا وقع بينهما مؤخرًا على هذه الخلفية،

فيما تم لاحقًا شن هجوم جديد ضد بركات من خلال رسائل مماثلة.

وتقول الصحيفة، إن الرسائل المجهولة أصبحت أداة مركزية في المعارك السياسية

ومحاولة إيذاء بعض المرشحين ليكونوا في أعلى قائمة الليكود للانتخابات المقبلة،

وقد طالت مؤخرًا يسرائيل كاتس الذي يعد مرشحًا بارزًا لقيادة الليكود بعد نتنياهو.

الاخبار العاجلة