ترامب يحظر على مسؤولي فريق عمل مكافحة كورونا الإدلاء بأي شهادة أمام الكونغرس

7 مايو 2020آخر تحديث : الخميس 7 مايو 2020 - 10:10 صباحًا
MK
شؤون دولية
كورونا ترامب

ترجمة خاصة – صوت الشباب 7-5-2020 أًصدرالرئيس الأمريكي دونالد ترامبقراراً يحظر على مسؤولي الإدارة الأمريكية الإدلاء بشهاداتهم في جلسات استماع أمام الكونغرس حول تقييم إجراءات الرئيس في مكافحة فيروس كورونا، حيث سيكون الحظر ساري المفعول لمدة شهر. وبالطبع، هذا القرار لا ينطبق على جميع موظفي الإدارة الأمريكية، بل فقط على أعضاء فريق العمل الخاص بمكافحة فيروس كورونا.

ستعقد جلسات الاستماع كجزء من لجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأمريكي اليوم 6 مايو/أيار. وقد صدرت توجيهات لأعضاء فريق العمل والنواب الرئيسيين بعدم قبول الدعوات للمشاركة في جلسات استماع الكونغرس في شهر مايو. ففي الأسبوع الماضي، منع البيت الأبيض مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، بالإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن تقييم الإجراءات المتعلقة في مكافحة فيروس كورونا والتي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي. لقد تمت دعوة فاوتشي، بصفته عضو فريق عمل البيت الأبيض الأمريكي الخاص بمكافحة فيروس كورونا، إلى جلسة استماع للحديث حول مدى استجابة السلطة التنفيذية وكفاءتها في الوقت المناسب على ظهور جائحة كورنا في البلاد.

وقالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إن أوامر ترام ستُعقد عمل المشرعين. وذكرت بيلوسي في مقابلة مع قناة “سي إن إن” أن الكونغرس استأنف عمله بالكامل في 4 مايو، ويتعين عليه الآن اتخاذ حزمة من الإجراءات لمكافحة فيروس كورونا. وأضافت بيلوسي أن “أي مشروع قانون حول تخصيص أموال يجب أن يأخذ في مجلس النواب، ونحن ببساطة بحاجة إلى معلومات للعمل عليه”.

بدوره يؤكد البيت الأبيض أن الحظر لن يؤدي إلى عرقلة عمل المشرعين. أولا، غير مشروط. ويمكن إلغائه لأي مسؤول من قبل كبير موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز. لذا، أوضحت دائرة الإعلام في الإدارة الأمريكية أن أنتوني فاوتشي لا يزال بإمكانه تقديم أدلة في جلسة الاستماع أمام الكونجرس، ولكن فقط عندما يأتي “الوقت المناسب” لذلك.

ويرى مؤيدو الرئيس الأمريكي أن جلسة الاستماع بشأن فيروس كورونا هي استمرار للجهود المبذولة من أجل إخراج دونالد ترامب من السلطة. ويذكر أن أعضاء الحزب الديمقراطي حاولوا عزل الرئيس ترامب، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل. ولم يحدث انقسام في الحزب الجمهوري، وأصوات الديمقراطيين للإطاحة بالرئيس ترامب من السلطة لم تكن كافية.

المصدرنيويورك بوست
الاخبار العاجلة