جرائم الاحتلال الإسرائيلي العنصريّة ومجازره المتكرّرة في فلسطين تستدعي اتخاذ إجراءات دوليّة رادعة

Raghda Raghda
مقالات رأي
30 سبتمبر 2021آخر تحديث : الخميس 30 سبتمبر 2021 - 12:30 مساءً
جرائم الاحتلال الإسرائيلي العنصريّة ومجازره المتكرّرة في فلسطين تستدعي اتخاذ إجراءات دوليّة رادعة
جرائم الاحتلال الإسرائيلي العنصريّة ومجازره المتكرّرة في فلسطين تستدعي اتخاذ إجراءات دوليّة رادعة

بقلم : جمال عيسى الحسني   

الموقف الدوليّ الحازم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي برفض الأعمال العدوانيّة والتوسعيّة والعنصريّة التي يقوم بها في الأراضي الفلسطينيّة استنادًا لقرارات الشرعية الدوليّة يشكل خشبة الخلاص للشعب الفلسطيني من الاحتلال، المتمسك بحقوقه والثابت في أرضه التاريخية . 

تنامي وتيرة الممارسات الإرهابية من أعمال سرقة الأراضي وضمها والسماح لقطعان المستوطنيين تدنيس أماكن العبادة في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي والكنائس وغيرهم .

المداهمات والاعتقالات العشوائية التي تستهدف مختلف الفئات العمريّة والأكثر استهدافًا هم الأطفال من الاناث والذكور وأغلبهم ممن تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة كذلك سقط العديد منهم شهداء برصاص جنود الاحتلال والمستوطنيين والعملاء وأعداد كبيرة منهم زجّوا في المعتقلات بذرائع وهميّة واهيّة تعرضوا خلالها للتنكيل والتعذيب الوحشي وسقط الشهداء منهم (الشهيد الأسير حسين المسالمة) هذه الممارسات التي يقوم بها جنود الاحتلال وعملائه بحق الشعب الفلسطيني في مختلف المدن والقرى التي ترّزح تحت الإحتلال في القدس والضفة الغربية والحصار المفروض على قطاع غزة يقتضي الرّد برفض الاحتلال وكل إجراءاته  والدعوة لمواجهة ممارساته وانتهاكاته بمختلف وسائل الكفاح والنضال المتاحة باعتبار أن مقاومة الاحتلال عمل مشروع بكل اشكاله اقرّها القانون الدوليّ في مواجهة أعماله العدوانية .

استهداف المواطنين الآمنين في مدنهم وقراهم بالمداهمات والتوقيفات الإدارية وإطلاق النار من مسافة صفر على المدنيين لدواعي أمنية كما عبر عن ذلك (الإعلام العبري) عمل يصنف في اطار التصفية الميدانية وهذا غير مسموح به بالقوانين والاتفاقيات الدولية هذا الفعل يستدعي الرّد الفوري على المستويين الرسميّ والشعبيّ باعتبارها جرائم حرب يقترفها جنود الكيان ويقتضي محاسبتهم . 

لذلك يجب التوجه للمؤسسات الدولية ولمحكمة الجنايات الدولية ومعاقبة إسرائيل على افعالها ودعوة المجتمع الدولي لفرض عقوبات على الكيان الصهيوني اقتصادية وإصدار أحكام قضائية بحق الضباط والجنود باعتبارهم مجرميّ حرب .

آخر هذه لممارسات التعسفية الإجرامية الفاشية والنازية في فلسطين التي مارسها الجنود والشرطة في بلدة بيت عنان التي طالت المواطنين المدنيين الفلسطينيين أدى إلى استشهاد ثلاثة أفراد في بلدة بيت عنان شمالي القدس وهم ( أحمد زهران، محمود حميدان، زكريا بدوان ) وهم من بلدة بدو .
وخلال المواجهات في بلدة برقين غرب مدينة جنين سقط شهيدين: الأسير المحرر أسامة ياسر صبح ويوسف محمد فتحي صبح ويبلغ من العمر ستة عشر عامًا .

أعمال القتل والاعتقال والتعذيب ومصادرة الأراضي لن يقف شعبنا متفرجًا عليها بل ستدفع به إلى مقاومة ضروس تشمل كل الأراضي الفلسطينية بأشكال دأب شعبنا على الإبداع فيها يشارك بكل طاقاته، ولن يكون وحيدًا بل معه الأمتيّن العربيّة والإسلاميّة وكل أحرار العالم نصرة لشعبنا الفلسطيني العظيم مما يؤدي إلى محاصرة مشاريع التطبيع والخيانة وزوال المشروع الصهيوني العنصري وانتصار الشعب الفلسطيني وعودته إلى أرضه.

الدعوة لقيام تجمعات ضغط في إطار أوسع حملة تضامن ومؤازرة عالميّة تشارك فيها المنظمات والاحزاب والهيئات الأهلية والاجتماعية المؤيدة للقضية الفلسطينية بهدف خلق رأي عام عالمي جماهيري مناصر لفلسطين خاصة في دول الاتحاد الأوروبي والاميركيتين تدعوا الدّول التي لم تعترف إلى الاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود الأراضي المحتلة من  الرابع من حزيران عام 1967 والمعترف بها بموجب القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، عضو مراقب انضمت بموجب ذلك إلى باقي المنظمات الدوليّة.  

الدعوة إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية باطار سياسة العقوبات الاقتصادية مما يشكل عنصر قوة تساهم في الضغط على سلطات الاحتلال مما يعجّل في زواله .

رابط مختصر