تقرير: نشاط إسرائيلي خفي لفرض واقع استيطاني جديد يهدد الدولة الفلسطينية

18 أبريل 2026آخر تحديث :
تقرير: نشاط إسرائيلي خفي لفرض واقع استيطاني جديد يهدد الدولة الفلسطينية

– صوت الشباب: – قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان، في تقريره الدوري اليوم السبت، ان حكومة الاحتلال تواصل العمل في الخفاء لفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض فرص إقامة دولة فلسطينية.

وقال المكتب في تقريره “حكومة الاحتلال تواصل العمل في الخفاء بعيدا عن وسائل الاعلام والرأي العام الدولي بشكل خاص، ومحافظات الضفة الغربية تشهد حمى استيطانية غير عادية، يقودها بتسلئيل سموتريتش بدعم كامل من بنيامين نتنياهو، على ابواب الانتخابات التشريعية الاسرائيلية”.

واشار التقرير الى انه في التاسع من نيسان الجاري قرر المجلس الوزاري الأمني ​​ سرًا إنشاء 34 مستوطنة جديدة.

ويستند هذا القرار إلى قرار صادر عن المجلس في الأول من نيسان الجاري .

ويبدو أن الحكومة امتنعت عن نشر الخبر تجنبًا لإثارة ردود فعل من الادارة الاميركية خلال الحرب ضد إيران، ولكن بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، سارعت إلى نشره”.

واضاف التقرير “يأتي ذلك في وقت تفيد فيه التقارير الواردة من اجتماع مجلس الوزراء والذي عُرف باجتماع “الأعلام الحمراء” أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ، إيال زمير، حذر من أن الجيش الإسرائيلي قد ينهار ويعجز عن تنفيذ مهامه في ظل هذا التوسع الاستيطاني وفي ظل تصاعد عنف المستوطنين وأنه عارض خطة إنشاء مستوطنات جديدة إضافية لأسباب أمنية، نظراً للعبء الثقيل الذي تفرضه هذه المستوطنات على جيش الاحتلال المطلوب منه حماية العديد من بؤر الاستيطان ، التي تنتشر بتسارع في الضفة الغربية بتشجيع واضح من بتسلئيل سموتريتش ودعم صريح من بنيامين نتنياهو على ابواب عام الانتخابات التشريعية الاسرائيلية” .

وتضاف المستوطنات الـ 34 التي تمت الموافقة عليها إلى 68 مستوطنة ، كانت حكومة الاستيطان قد قررت اقامتها منذ تشكيلها، ليصل إجمالي عدد ها إلى 102 مستوطنة.

وتمثل إضافة 102 مستوطنة زيادة بنسبة 80% عما كان قائما قبل تشكيل الحكومة الحالية .

ويشير تقرير لقناة i24 الاخبارية الدولية ، التي تعتبر صوت اسرائيل في الخارج وتعمل على تحسين صورة إسرائيل باعتبارها “القبة الحديدية ” في وجه الصحافة العالمية ، إلى 103 مستوطنات.

ويرجع ذلك على الأرجح إلى الموافقة على مستوطنة جفعات هاريل مرتين – مرة كمستوطنة مشتركة مع جفعات هاروه، ومرة ​​أخرى بشكل مستقل.

ولم ينشر هذا القرار الحكومي رسميًا، أي أن المعلومات المتوفرة تستند فقط إلى التقارير الإعلامية وما صرح به سموتريتش .

ووفقًا للقائمة التفصيلية التي نشرها ينون يتاح في قناة i24news الدولية ، فإن من بين المستوطنات الـ 34، هناك 10 بؤر استيطانية سيتم تسوية اوضاعها أي تقنينها وجميعها في المنطقة المصنفة ( ج ) أما قائمة المستوطنات الـ 34 التي وافق عليها مجلس الوزراء بتاريخ 1/4/2026 فتتوزع على المحافظات الفلسطينية على النحو التالي : ستة منها في محافظة جنين هي : آلوني شومرون ، روم جلبوع ، عيمك دوتان ، مايانوت ، نوعا ، وتاناش، وستة في محافظة رام الله والبيرة هي : زبده ، مفوت يهوشع ، نيئوت هاريم ، رامتايم تسوفيم ، نتوف ، يشوف هداعات ، وخمسة في محافظة الخليل هي : معاليه عناف ، متسبيه يائير ، كرمي يهودا ، ميجد ، وجاد نتان ، وستة في محاظة بيت لحم هي : مزؤت هار ، شيزاف ، متسبيه درجا ، جفعوت ادولام ، معاليه عروغوت ، وفي محافظة اريحا اربعة هي : بيت زوهار ، اليشا ، زوري ، ودايا ، وفي الاغوار الفلسطينية ستة هي : هيوتا ، ميفو تيرزا ، ميفو هشيميش ، رشاش ، غيبوراي دافيد ، ومستوطنة في محافظة سلفيت هي زيبلون ، وواحدة في محافظة نابلس هي زوفنات ، وواحدة في محافظة طولكرم هي نوفي وقد وصف وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش ، بتسلئيل سموتريتش، القرار بأنه إنجاز تاريخي للحكومة بالاعتراف بهذه المستوطنات الجديدة ومنحها التراخيص وأن الحكومة سوف تواصل البناء لوأد أي فكرة لإقامة دولة عربية في الضفة الغربية .

ونقلت القناة السابعة العبرية عن سموتريتش: أن “الحكومة تمكنت خلال الأربعة أشهر الأخيرة من الاعتراف ببناء هذه المستوطنات الجديدة وتسوية أوضاع عشرات البؤر الاستيطانية وتحدث عن إنجاز عظيم ونتاج عمل مضني على مدار الأشهر الأخيرة ووجه الشكر لوزارة الداخلية وقائد المنطقة الوسطى في الجيش والإدارة المدنية وإدارة الاستيطان على سعيهم لهذا الانقلاب الجذري .

وقد علقت ” السلام الآن ” على ذلك قائلة : ” دخلت الحكومة في حالة من الهياج قبيل الانتخابات، ساعيةً إلى فرض أكبر قدر ممكن من الوقائع على الأرض وترك إسرائيل بسياسة الأرض المحروقة.

بات واضحاً للجميع اليوم – ويؤكد الجيش الإسرائيلي ذلك مراراً وتكراراً – أن إقامة المستوطنات تضر بالأمن، وتُلقي عبئاً غير مسبوق على الجيش، وتقوض إمكانية حل النزاع وتحقيق أي أمن وسلام في المستقبل ” .

وفي هذا السياق أخطرت قوات الاحتلال في الثاني عشر من نيسان الجاري بالاستيلاء على مساحات من أراضي قرية الفندقومية جنوب جنين، لأغراض عسكرية.

الإخطار يشمل نحو 8,950 مترًا مربعًا من أراضي القرية.

الأراضي المستهدفة تابعة للقرية في المنطقة القريبة من مستوطنة “ترسلة” التي يعيد الاحتلال بناءها، وهي تقع شمال القرية على الشارع الرئيسي وفي منطقة محاذية لأراضي كل من بلدات عجة وجبع جنوب جنين وهي مزروعة بأشجار الزيتون .

وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، والتي تترافق مع قيود مشددة على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

في الوقت نفسه ، شرعت جرافات الاحتلال الثلاثاء الماضي بأعمال تجريف واسعة في أراضٍ زراعية شمال مدينة سلفيت، تخللها اقتلاع عشرات أشجار الزيتون المعمرة .

وأفادت بلدية سلفيت بأن آليات الاحتلال باشرت بتخريب وتجريف الأراضي الزراعية، واقتلاع أشجار الزيتون، بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، الأمر الذي يهدد مصادر رزق عشرات العائلات، ويلحق أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في المنطقة.

وتقدرالمساحة المستهدفة بنحو 150 دونما، مزروعة بأكثر من 600 شجرة زيتون معمّرة .

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف الأراضي الزراعية في محافظة سلفيت، في ظل تصاعد السياسات الرامية إلى السيطرة على المزيد من الأراضي وفرض واقع جديد على الأرض.

في الوقت نفسه تواصل قوات الاحتلال إغلاق المداخل الرئيسية لبلدات وقرى المحافظة ومنها مداخل قرية الزاوية وتمنع حركة المركبات والدخول والخروج، ما يجبر الأهالي على التنقل سيرا على الأقدام أو سلوك طرق التفافية طويلة ووعرة، تستنزف الوقت والجهد وتثقل كاهلهم بتكاليف إضافية ضمن سياسة العقوبات الجماعية في وقت تتصاعد فيه معاناة المواطنين من ممارسات المستوطنين بشكل غير مسبوق.

وعلى مشارف الاغوار الشمالية ، كذلك لم تعد الأوضاع في قرية تياسير، شرق مدينة طوباس كما كانت من قبل .

فمع إقامة بؤرة استيطانية رعوية بين القرية وقرية العقبة، تصاعدت الاعتداءات اليومية وتقييد الوصول إلى الأراضي الزراعية ، بعد أن أقام المستوطنون هذه البؤرة قرب منازل المواطنين، قبل أن ينقلوها الى منطقة بين تياسير والعقبة في أراض مصنفة “ج” .

البؤرة الجديدة، التي بدأت بخيمة واحدة، سرعان ما توسعت لتضم عدة خيام وقطيع أغنام، بالتوازي مع اعتداءات متكررة طالت المزارعين وبيوتهم البلاستيكية، ما جعل الوصول إلى الأراضي محفوفًا بالمخاطر، خصوصًا في المناطق الجبلية القريبة.

موقع البؤرة الاستيطانية بين تياسير والعقبة ليس عشوائيًا، بل يأتي ضمن مخطط أوسع للسيطرة على المنطقة ، فالبؤرة أقيمت في منطقة تشكل حلقة وصل بين ثلاثة تجمعات فلسطينية: تياسير، العقبة، وخربة ابزيق، ما يعني أنها قد تؤدي إلى قطع التواصل الجغرافي بينها، إلى جانب السيطرة على نحو 600 دونم من الأراضي الزراعية ، في منطقة تقع ضمن الامتداد الشمالي لوادي المالح، الذي يشهد أطماعًا استيطانية متزايدة ترافقت مع تسييج 14 ألف دونم من الأراضي والسيطرة على ينابيع المياه، بينها نبع مياه المالح والساكوت والعوجا وغيرها .

ولا تقتصر الاعتداءات على السكان، بل تطال ايضا أيضًا الصحفيين.

فقد تعرض طاقم شبكة “سي إن إن” الأميركية لاعتداء من قبل جنود إسرائيليين أثناء تغطيته إقامة البؤرة، وأظهرت مشاهد مصورة مطالبة الجنود للطاقم بإيقاف التصوير، وسط سلوك وُصف بالعنيف.

ويعكس ما يجري في تياسير سياسة أوسع في الأغوار الشمالية، تقوم على خلق بيئة طاردة للسكان الفلسطينيين، عبر التضييق المستمر والاعتداءات المتكررة .

ومع تراجع القدرة على الوصول إلى الأراضي، وتزايد المخاطر اليومية، يخشى السكان من أن تؤدي هذه الظروف إلى دفعهم قسرًا لمغادرة مناطقهم، في إطار ما يُعرف بـ”التهجير الصامت .

وكان الشاب علاء خالد صبيح قد استشهد الاسبوع الماضي برصاص مستوطنين خلال هجوم شنه المستوطنون على قرية تياسير تخلله مواجهات واقتحام.

وقد تزامن ذلك مع تصعيد واسع بالضفة ( شمل اختطاف طفل الطفل أسيد محمود غانم (14 عامًا) من بلدة قبلان جنوب نابلس، واقتادوه إلى إحدى المستوطنات ) واعتداءات متعددة، وسط اقتحامات إسرائيلية وإصابات واعتقالات متفرقة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة (“كان 11”)، أن المستوطن قاتل الشهيد صبيح، هو عنصر بجيش الاحتلال، وقد “كان في إجازة وتواجد هناك”، في إشارة إلى انخراط الجيش الإسرائيلي، وتوفيره الحماية للهجمات الإرهابية التي تُشنّ بحقّ الأهالي.

نشرت مجموعة ” شبيبة التلال ” الارهابية تقريرا في شباط الماضي وثقت فيه بنفسها الجرائم التي ارتكبتها ضد المواطنين الفلسطينيين انطلاقا من البؤر الاستيطانية ، التي اقامتها بدعم وحماية حكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير .

تفاخرت المجموعات الاهابية في ” شبيبة التلال ” أنها قامت في شهر واحد ( شباط ) بحرق 12 منزلا مأهولا وحرق 29 مركبة ومهاجمة 33 قرية ، كان لقرية مخماس نصيب وافر فيها ( خمس هجمات ) وتحطيم مئات نوافذ المنازل والسيارات واقتلاع مئات الاشجار وخاصة ابشجار الزيتون المعمرة وذلك بالتنسيق مع أجهزة أمن سلطات الاحتلال .

على صعيد آخر ، تقدم شبكة ” ميتا ” ، وهي شركة خدمات رقمية تركز بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومنها ” فيسبوك ” خدمات جلى للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وتمكن صفحات إسرائيلية يمينية متطرفة وجهات مرتبطة بالمستوطنين من تحقيق أرباح مالية عبر منصاتها، رغم نشرها محتوى عنيفًا وتحريضيًا ضد الفلسطينيين.

ويكشف تقرير من أعداد (المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي) أن دور الشبكة لا تقتصر على فشلها في إزالة المحتوى العنيف ضد الفلسطينيين ، أو الحد من انتشاره، بل يمتد إلى الدعم المالي عبر برامج تحقيق الربح، ما يوفّر حافزًا لاستمرار خطاب العنف والتحريض في مخالفة لسياسات الشركة نفسها ولمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، إضافة إلى تعارضه مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

واستعرض التقرير عيّنة من صفحات وحسابات إسرائيلية يمينية تنتفع من برامج ميتا، شملت صفحات مرتبطة بالحركة الاستيطانية، وحسابات لشخصيات متطرفة، ووسائل إعلام إسرائيلية معروفة بخطابها التحريضي، إلى جانب صفحات تابعة لجهات حكومية يُفترض أن تكون مستثناة من تحقيق الدخل ، كما وثق نشر هذه الصفحات محتوى يروّج للبؤر الاستيطانية، ويبرر عنف المستوطنين، ويسخر من الضحايا الفلسطينيين، ويدعو إلى تهجيرهم.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير: القدس: شرع المواطن محمد خلف عودة ، بإخلاء منزله قسرًا، في حي البستان في بلدة سلوان تمهيداً لتنفيذ قرار بالهدم صادر عن سلطات الاحتلال بعد ان فرضت بلدية الاحتلال على المنزل مخالفات بنحو 120 ألف شيقل، ما اضطره إلى هدم منزله بيده تفاديًا لتكاليف هدم وغرامات .

كما أجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي وائل طحان وشقيقيه على تنفيذ قرار هدم ذاتي لمنازلهم في حي رأس العامود وجاء هذا الإجراء القسري بعد تهديدات متواصلة من بلدية الاحتلال بفرض غرامات مالية كبيرة وتحميل العائلة تكاليف آليات الهدم التابعة للاحتلال في حال عدم التنفيذ المباشر، وأجبرت كذلك المقدسي محمود الطويل على هدم منزله ذاتيًا في منطقة الشياح في بلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص، وأجبرت لمواطن المقدسي علي سواحره على هدم منزله في جبل المكبر، بعد ادعائها قيامه بإضافة بناء على المنزل القائم، ما استدعى إصدار قرار بهدمه بالكامل، في حين أوضح العائلة أن الإضافة اقتصرت على بناء حمام لابنه المتزوج والمقيم في المنزل كما أقدم ابنه محمد سواحره على هدم شقته ذاتيًا .

وبين سوق القطانين وباب الحديد، بالقرب من جمعية شباب البلدة القديمة في القدس، أقدم مستوطنون على نصب بوابة حديدية وذلك بمحاذاة حوش الزوربا الذي استولى المستوطنون على جزء منه سابقًا، في خطوة اعتُبرت اعتداءً على معلم تاريخي وتغييرًا لمعالم المنطقة .

وفي بلدة الرام هدمت قوات الاحتلال اسطبل للخيول بضاحية الأقباط في البلدة،كما قامت مجموعة أخرى من المستوطنين بتخريب منشآت زراعية وسرقة محتوياتها في منطقة المنطار شرقي القدس الخليل: هاجم مستوطنون قرية الطوبا بمسافر يطا واعتدوا على المواطنين، ما أدى لإصابة شاب بالاختناق جراء رش غاز الفلفل بوجهه، إضافة إلى إصابة الطفل عوض خليل عوض (5 سنوات) بجروح ورضوض في رأسه جراء دفعه من المستوطنين على الأرض كما سرقوا عدداً من رؤوس الماشية ، فيما هاجم آخرون مزارعين في منطقة “اشكاره” جنوب يطا وطاردوهم تحت حماية جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز السام صوب المنازل .

وفي منطقة حمروش الى الشرق من بلدة سعير اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين وقاموا برعي أغنامهم.

وفي مسافر يطا هاجم مستوطنون مسلحون رعاة الأغنام في منطقة سدة الثعلة، ومنعوهم من الرعي تحت تهديد السلاح،وقام آخرون بسرقة عدد من رؤوس المواشي في خربة الطوبا بمسافر يطا، كما نصب مستوطنون خيمه على اراضي المواطنين في الجهه الجنوبيه من منطقة واد الرخيم جنوب يطا، وشهدت قرية التوانة في مسافر يطا، سلسلة من الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال بالتعاون مع عصابات المستوطنين، طالت المواطنين وممتلكاتهم في منطقتَي “شعب التوانة” و”الحمرة كما اقتحم عدد من المستوطنين المسلحين بلدة الشيوخ، وداهموا منزلا وحاولوا الاستيلاء عليه بالقوة، إلا أن الأهالي تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك بيت لحم : هاجم مستوطنون رعاة أغنام في قرية الرشايدة وأجبروهم على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، فيما اقتحم آخرون قرية المنية وتمركزوا في عدد من أحيائها وشوارعها، وسط استف

الاخبار العاجلة