” نداء فلسطين ” يحذر من مخاطر قرار تشريع الوصاية الأجنبية على شعبنا ويدعو للتصدي له

22 نوفمبر 2025آخر تحديث :
” نداء فلسطين ” يحذر من مخاطر قرار تشريع الوصاية الأجنبية على شعبنا ويدعو للتصدي له

– صوت الشباب: – حذر “نداء فلسطين” من المخاطر الناتجة عن القرار الامريكي الذي اعتمد في مجلس الأمن وحمل الرقم2803 الذي يسعى إلى تشريع الوصاية الأجنبية على شعبنا ويدعو للتصدي له.

ويرى النداء ان القرار يشكل تعديا سافرا على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ويعتبر القرار تجاوزا لميثاق الأمم المتحدة الذي يلزم مجلس الأمن بالالتزام بالقانون الدولي، ويهدف القرار الي تجاوز المكتسبات التي حققتها القضية الوطنية من خلال تعزيز مكانة دولة فلسطين بالامم المتحدة والذي رسخة القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في مايو 2024 وكذلك عبر الاعترافات الدولية بدولة فلسطين والتي وصلت الي 160 دولة.

وقال “نداء فلسطين في بيان له “ان القرار يهدف لتشريع الوصاية والهيمنة الخارجية على الشعب الفلسطيني من خلال مجلس السلام العالمي الذي سيرأسه ترامب، وهيئات إدارية فنية وقوات استقرار دولية تابعة له”.

واضاف البيان “إن استبدال الاعترافات الدولية بدولة فلسطين بصيغة احتمالية ( لمسار نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية ) ، يشكل تراجعا عن الزخم الدولي الذي حققة الشعب الفلسطيني بصموده الاسطوري”.

وقال “ان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين بالمحاكم الدولية، ومحاسبة دولة الاحتلال على عمليات الابادة الجماعية، والعمل على تدفيعها ثمن العدوان”.

وحذر البيان من تحويل قضية شعبنا من قضية وطنية وسياسية الى قضية إدارية وأمنية، تهدف إلى فصل القطاع عن الضفة وتحويل القطاع الى كيان غير معرف بدون هوية وحقوق ويخصع للهيمنة الامريكية والاسرائيلية ضمن تقاسم وظيفي مكشوف.

وتابع البيان “يتضح من ممارسات دولة الاحتلال بما يتعلق بمراحل تطبيق القرار ان هناك اصرار على تنفيذ مخطط تصفية القضية بما يشمل مخاطر التهجير والتطهير العرقي”، مضيفا “يتضح من كل ذلك أن القرار الامريكي ( الأممي) كان عبارة عن خديعة كبرى لتضليل الرأي العام وإنقاذ دولة الاحتلال من الملاحقات القانونية ومحاولة دمجها بالاقليم على حساب شعبنا والشعوب العربية، وبهدف إعادة هندسة الشرق الأوسط ضمن تقاسم وظيفي أمريكي واسرائيلي مشترك.

اشار الى “ان المرحلة الراهنة تفرض علينا حشداً شاملاً لكل طاقاتنا الوطنية، وتفعيل أوسع اصطفاف شعبي ورسمي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بما يعيد توجيه البوصلة نحو مواجهة هذا القرار الخطير ورفض تداعياته”.

وقال “إنّ حماية حقوق شعبنا التاريخية تتطلّب اليوم إرادة موحّدة تتمسّك بحقّه غير القابل للتصرّف في تقرير المصير، وحقّ العودة، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.

إنّ وحدة الموقف، وصلابة الإرادة، وتكامل جهود أبناء شعبنا مع أحرار العالم، هي الطريق لضمان بقاء قضيتنا حيّة وفاعلة، ولإفشال كل محاولات الالتفاف على حقوقنا المشروعة ومستقبلنا الوطني”.

الاخبار العاجلة