أبو سنينة: إزالة مظلة صحن الحرم الإبراهيمي خطوة تمهيدية لتنفيذ مشروع تهويدي خطير

24 يونيو 2026آخر تحديث :
أبو سنينة: إزالة مظلة صحن الحرم الإبراهيمي خطوة تمهيدية لتنفيذ مشروع تهويدي خطير
أبو سنينة: إزالة مظلة صحن الحرم الإبراهيمي خطوة تمهيدية لتنفيذ مشروع تهويدي خطير

خاص  – راديو صوت الشباب – أكد معتز أبو سنينة مدير الحرم الإبراهيمي الشريف، أن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة المظلة الموجودة في صحن الحرم الإبراهيمي الشريف يأتي في إطار مخطط تهويدي يستهدف تنفيذ مشروع سقف صحن الحرم وفرض واقع جديد على المكان المقدس.

وقال أبو سنينة، في تصريحات صحفية، لراديو صوت الشباب، إن قوات الاحتلال أزالت المظلة التي كانت قائمة في صحن الحرم منذ عام 1996، مشيرًا إلى أن المنطقة المستهدفة تُعد المتنفس الوحيد للحرم الإبراهيمي الشريف، وأن الاحتلال يسعى منذ سنوات إلى إغلاقها وسقفها ضمن مخطط يهدف إلى تغيير معالم المكان التاريخية والدينية.

وأضاف أن إدارة الحرم تتابع منذ أربعة أيام متواصلة، أعمالًا وصيانة وأصوات معدات وآليات داخل صحن الحرم، بالتزامن مع استمرار منع رفع الأذان في الحرم لليوم الرابع على التوالي، معتبرًا أن هذه الإجراءات تشكل تصعيدًا خطيرًا في سياسة التهويد التي تستهدف الحرم الإبراهيمي.

مرحلة متقدمة من محاولات  فرض السيطرة الكاملة

وأوضح أبو سنينة أن مشروع سقف الصحن يمثل مرحلة متقدمة من محاولات الاحتلال فرض السيطرة الكاملة على الحرم، متهمًا سلطات الاحتلال بتجاهل القوانين والمواثيق الدولية التي تنص على حماية المواقع الدينية والتراثية، خاصة أن الحرم الإبراهيمي مُدرج على قائمة التراث العالمي.

وأشار إلى أن الاعتداءات على الحرم الإبراهيمي لم تتوقف منذ احتلال مدينة الخليل، إلا أنها شهدت تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، لا سيما بعد السابع من أكتوبر، من خلال منع الأذان، والتضييق على المصلين والعاملين، وتشديد إجراءات التفتيش على البوابات، إضافة إلى محاولات فرض تغييرات ميدانية تمس هوية المكان الإسلامية والتاريخية.

وحذر أبو سنينة من أن هذه الإجراءات تهدف إلى تفريغ المنطقة المحيطة بالحرم من سكانها الأصليين وتغيير طابعها الديني والحضاري، مؤكدًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض أمر واقع جديد داخل الحرم الإبراهيمي الشريف.

شد الرحال

ودعا مدير الحرم الإبراهيمي أهالي محافظة الخليل وجميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى الحرم وتعزيز التواجد فيه من خلال الصلاة والعبادة وتلاوة القرآن الكريم، مؤكدًا أن الرباط في الحرم يمثل واجبًا وطنيًا ودينيًا في مواجهة محاولات التهويد والحفاظ على هوية المكان ومكانته التاريخية والدينية.

الاخبار العاجلة