طبيبة تكشف أسباب ظهور الحساسية وطرق تقليل خطر الإصابة بها

13 يوليو 2026آخر تحديث :
طبيبة تكشف أسباب ظهور الحساسية وطرق تقليل خطر الإصابة بها

الوراثة والبيئة تزيدان خطر الإصابة بالحساسية

أكدت أخصائية الحساسية والمناعة الدكتورة كسينيا ريابوفا أن الإصابة بالحساسية تنتج عن تفاعل الاستعداد الوراثي مع العوامل البيئية، مشيرة إلى أن التعرض لمسببات الحساسية وحده لا يكفي لظهور المرض دون وجود قابلية وراثية.

عدة عوامل تحفز الإصابة

وأوضحت ريابوفا أن ظهور الحساسية يرتبط بتفاعل عدة عوامل، أبرزها الاستعداد الوراثي، والتعرض لمسببات الحساسية، وتضرر الأغشية المخاطية، واختلال استجابة الجهاز المناعي. وأضافت أن جودة الهواء والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة يزيدان خطر الإصابة.

الحساسية قد تبدأ في سن البلوغ

وقالت إن الحساسية قد تظهر لأول مرة لدى البالغين بعد الإصابة بأمراض خطيرة أو التعرض لضغوط نفسية شديدة. وأضافت أن جائحة كوفيد-19 كشفت حالات فقدت فيها الأغشية المخاطية قدرتها على مقاومة المهيجات التي اعتاد الجسم تحملها سابقاً.

التعقيم المفرط قد يضر الأطفال

وحذرت ريابوفا من الإفراط في تعقيم البيئة المحيطة بالأطفال، مؤكدة أن ذلك قد يضعف تطور الجهاز المناعي ويزيد احتمالية الإصابة بالحساسية.

ودعت إلى إدخال الأطعمة التكميلية في الوقت المناسب، وتنويع النظام الغذائي للأطفال، وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع البيئة والحيوانات بصورة طبيعية، لما لذلك من دور في بناء مناعة صحية.

وأضافت أن الدراسات أظهرت انخفاض معدلات حساسية الجلد بين الأطفال الذين نشأوا في المزارع مقارنة بغيرهم.

العلاج المناعي يحقق نتائج طويلة الأمد

وأشارت ريابوفا إلى أن العلاج المناعي النوعي لمسببات الحساسية (ASIT) يعد العلاج الأكثر فاعلية للحد من أعراض الحساسية على المدى الطويل.

وأوضحت أن العلاج يعتمد على إعطاء المريض جرعات صغيرة ومتدرجة من المادة المسببة للحساسية، ما يساعد الجهاز المناعي على تطوير القدرة على تحملها. وأضافت أن هذه الطريقة قد تمنح المريض فترة استقرار تمتد من 10 إلى 15 عاماً أو أكثر.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”.

الاخبار العاجلة