مستعمرون يجرفون مئات الدونمات شرق قلقيلية تمهيدًا لضمها إلى مستعمرة “جلعاد”

27 يوليو 2026آخر تحديث :
مستعمرون يجرفون مئات الدونمات شرق قلقيلية تمهيدًا لضمها إلى مستعمرة “جلعاد”

شرع مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بأعمال تجريف واسعة في أراضي قرية جيت شرق قلقيلية، ضمن خطوات تهدف إلى توسيع النشاط الاستعماري في المنطقة.

تجريف وشق طرق في أراضي القرية

وقال رئيس المجلس القروي في جيت جمال يامين إن آليات تابعة للمستعمرين اقتحمت المنطقة الجنوبية من القرية، المعروفة باسم “البياض”،

وبدأت بتجريف مساحات واسعة من الأراضي وشق طرق جديدة فيها.

وأضاف أن أعمال التجريف تستهدف ضم الأراضي لصالح مستعمرة “جلعاد” المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة.

استهداف مئات الدونمات

وأوضح يامين أن مساحة الأراضي المستهدفة تتراوح بين 200 و300 دونم، محذرًا من أن استمرار أعمال التجريف قد يؤدي إلى الاستيلاء عليها وضمها فعليًا إلى المستعمرة.

وأشار إلى أن هذه الأراضي تشكل جزءًا من الامتداد الزراعي للقرية، ما يجعلها ذات أهمية كبيرة لأصحابها والمزارعين الذين يعتمدون عليها كمصدر رزق.

سياسة توسع استعماري متواصلة

وأكد يامين أن المنطقة تتعرض بشكل متكرر لعمليات تجريف وشق طرق تنفذها قوات الاحتلال والمستعمرون، في إطار سياسة تهدف إلى توسيع المستعمرات القائمة وفرض مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

مخاوف من فقدان المزيد من الأراضي

وتثير أعمال التجريف المستمرة مخاوف الأهالي من فقدان مساحات إضافية من أراضيهم، خاصة في ظل تصاعد الاعتداءات الاستعمارية

التي تستهدف المناطق الزراعية شرق قلقيلية، وتحد من قدرة المواطنين على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.

الاخبار العاجلة