الاتحاد العام لجرحى فلسطين يعقد مؤتمره التأسيسي الأول “مؤتمر البناء والدولة”

12 فبراير 2026آخر تحديث :
الاتحاد العام لجرحى فلسطين يعقد مؤتمره التأسيسي الأول “مؤتمر البناء والدولة”

قلقيلية- – صوت الشباب: – عقد فرع الاتحاد العام لجرحى فلسطين في محافظة قلقيلية مؤتمره التأسيسي صباح اليوم الخميس في قاعة إقليم حركة فتح بحضور الأمين العام للاتحاد السيد جمال الشاتي والأخ مروان خضر ممثلا عن فصائل منظمة التحرير والسيد محمد خضر ممثلا عن عطوفة المحافظ، والاخوة أعضاء الامانة العامة أبو احمد الكيلاني ومحمد مريش.

وقد افتتح المؤتمر بتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء والسلام الوطني، لتبدأ اعمال المؤتمر بتقديم تقرير رئيسة اللجنة التحضيرية هالة أبو حق فيما يتعلق بمراحل التنسيب والاعداد للمؤتمر، ثم كلمة رئيس لجنة تسير اعمال فرع الاتحاد في المحافظة السيد محمد شبيطة حيث قدم التقريرين الإداري والمالي لرئاسة المؤتمر والأمانة العامة.

كما تحدث أبو احمد الكيلاني عضو الأمانة العام عن مجمل الاتفاقيات التي أنجزت لصالح الجرحى سواء المتعلقة منها مع الوزارات الرسمية او الاهلية او على مستوى تثبيت الوضع القانوني للاتحاد الذي يعتبر احد أذرع ومكونات منظمة التحرير الفلسطينية، كما تحدث محمد خضر ممثل المحافظ معربا عن تقديره لجهود الأمانة العام واللجنة التحضيرية مباركا انعقاد المؤتمر متمنيا لهيئاته المختلفة التوفيق في انصاف الجرحى.

كما تحدث مروان خضر ممثلا لفصائل العمل الوطني، وأعرب في كلمته عن تقديره العميق لوقوف كافة المؤسسات والاطر الشعبية والهيئات الرسمية لنصرة هذه الشريحة النضالية الى جانب الاسرى والشهداء من اجل انصافهم في حقهم بحياة كريمة تليق بمستوى قدسية الهدف الذين ضحوا في سبيله، مؤكدا ان قضايا هذه الشرائح هي قضية ضميرية وجدانية، كونها باتت قضية مستهدفة من قبل الامريكان والإسرائيليين والغرب، وبالتالي فقد باتت قضاياهم هي المعرفة ببعدها السياسي والوطني.

وتحدث الأمين العام جمال الشاتي عن المخاضات التي مر بها الاتحاد مؤكد ان الاتحاد هو امتداد لارث مؤسساتي طالما رعى حقوق ومصالح جرحى فلسطين.

كما أشار لمكونات الاتحاد الذي حرصت امانته العامة على إيجاد تشكيلاته في كافة محافظات الوطن والشتات، والتواصل الدائم للأمانة العام مع كافة الجهات الرسمية سواء في منظمة التحرير او وزارات دولة فلسطين من اجل سن قوانين ناظمة وضامنة للبعدين المعنوي الاعتباري للجرحى وكذلك البعد الخدماتي والاجتماعي والمادي على نحو يصون الكرامة الوطنية والشخصية للجرحى.

وتم فتح باب النقاش وتقديم التوصيات لمعالجات قضايا الجرحى نظرا لأهميتها ورفعها للأمانة العامة.

وفي ختام جدول اعمال المؤتمر أعلن مسؤول ملف إدارة مؤتمرات الاتحاد السيد أبو احمد الكيلاني عن أسماء من تقدموا بطلبات الترشح سواء لعضوية الهيئة الهيئة الإدارية للفرع او لعضوية المؤتمر العام للاتحاد اذ كان عدد المرشحين لكل منهما مطابقا للعدد المطلوب وفق لوائح الاتحاد.

وفي هذا الإطار، شهدت الأيام الماضية انطلاق فعاليات مؤتمر “البناء والدولة: العهد والوفاء لجرحانا”، الذي نظمه الاتحاد العام لجرحى فلسطين “فجر”، بمشاركة رسمية ووطنية واسعة، في محافظة طوباس وسلفيت في خطوة تهدف إلى تنظيم أوضاع الجرحى وتعزيز حضورهم ضمن مؤسسات العمل الوطني.

.وخلال المؤتمر تم توزيع المرتب الإدارية للهيئة الإدارية للاتحاد العام لجرحى فلسطين ” فجــــر ” فرع محافظة سلفيت وفق الترتيب التالي : – الاخ ناصر شلوف – رئيس الفرع – الاخ كرم المصري – أمين سر الفرع.

– الاخ احمد عامر – أمين الصندوق.

– الأخ بشار داود – العلاقات العامة والإعلام.

– الأخ ايهاب عاصي – التأهيل والمشاريع .

– الأخت فتحية ابو علي – دائرة المرأة.

وأكد نائب الأمين العام للاتحاد العام لجرحى فلسطين “فجر” جمال ضراغمة خلال برنامج محطات عبر اثير وشاشة “كل الناس” وفضائية معًا وشبكة معًا الإذاعية، أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة مؤتمرات ينظمها الاتحاد في مختلف المحافظات، بهدف ترتيب وتنظيم الحياة الديمقراطية داخل مؤسساته، وضخ دماء جديدة في هيئاته القيادية، بما يسهم في خدمة شريحة الجرحى والدفاع عن حقوقهم المشروعة.

وأوضح أن الاتحاد انطلق بعقد هذه المؤتمرات استجابة لضرورة ملحّة لتنظيم شؤون الجرحى، باعتبارهم إحدى الركائز الأساسية في المجتمع الفلسطيني إلى جانب الأسرى والشهداء، مؤكدًا أن هذه الشريحة قدّمت أغلى ما تملك من أجل الوطن وتستحق الدعم والرعاية.

وأشار ضراغمة إلى أن المؤتمر يحمل عدة رسائل، أولها التأكيد على أن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه رغم الجراح والألم، وسيواصل الدفاع عن حقوقه بالوسائل المشروعة، إلى جانب رسالة موجهة للمؤسسات والجهات الرسمية بضرورة إنصاف الجرحى وتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم.

ولفت إلى أن أوضاع الجرحى صعبة للغاية في هذه المرحلة، في ظل تأخر صرف الرواتب لعدة أشهر، ما فاقم معاناة الكثير من العائلات، مؤكدًا أن الاتحاد وجّه رسائل إلى الجهات المعنية للمطالبة بصرف المستحقات بشكل منتظم وتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة.

من جانبه، شدد محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد لبرنامج “محطات”، على أن الجرحى يشكلون شريحة أساسية ومهمة في المجتمع الفلسطيني، وأن تضحياتهم إلى جانب الشهداء تمثل أحد أعمدة الصمود الوطني.

وأكد أن حقوق الجرحى محفوظة رغم الضغوط السياسية والاقتصادية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والفعاليات الوطنية والاتحاد العام للجرحى لضمان متابعة ملفاتهم الصحية والوظيفية والمعيشية.

وبيّن الأسعد أن المؤتمر يسهم في توحيد الجهود وتسهيل التعامل مع قضايا الجرحى من خلال وجود هيئات إدارية منتخبة تمثلهم، الأمر الذي يساعد في حصر احتياجاتهم وترتيب ملفاتهم وفق الأولويات، سواء الطبية أو الوظيفية أو العلاجية، ضمن الإمكانيات المتاحة.

كما أشار إلى أن محافظة طوباس والأغوار الشمالية تشهد بشكل متواصل اعتداءات واقتحامات تؤدي إلى ارتفاع أعداد الإصابات، ما يزيد من أهمية دعم هذه الشريحة وتعزيز صمودها، مؤكدًا أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات يهدف إلى خدمة الجرحى وتسليط الضوء على قضاياهم، إلى جانب تعزيز العمل الديمقراطي داخل مؤسساتهم.

ويأتي هذا المؤتمر، الذي يعد الثالث ضمن سلسلة مؤتمرات الاتحاد، في إطار برنامج متواصل يشمل محافظات أخرى، تأكيدًا على استمرار العمل التنظيمي رغم الظروف الصعبة، وعلى تمسك الشعب الفلسطيني بالوفاء لتضحيات الجرحى ورعاية حقوقهم.

الاخبار العاجلة