– صوت الشباب: – انطلقت، اليوم الأربعاء، في مدينة بيت لحم، أعمال المؤتمر الوطني الأول للصناعات الثقافية تحت شعار “إبداع، تمكين، حماية”، بمشاركة وزراء وممثلين عن مؤسسات ثقافية واقتصادية وفنية.
وأكد وزير الصناعة عرفات عصفور أن الوزارة تولي اهتماماً متزايداً لتطوير الصناعات الثقافية ضمن المنظومة الصناعية الوطنية، من خلال سياسات وبرامج تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الداعمة للصناعات الصغيرة والحرفية، وتبسيط إجراءات الترخيص للمشاريع الإبداعية، وتشجيع الابتكار والتصميم المحلي، وتمكين المنتج الثقافي الفلسطيني من الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأوضح عصفور أن المؤتمر يشكل منصة وطنية شاملة تؤكد أن الثقافة ليست ترفاً أو نشاطاً هامشياً، بل ركيزة من ركائز التنمية الوطنية وأداة أساسية لتعزيز الهوية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الصناعات الثقافية تمثل جسراً بين الإبداع والإنتاج، وتحول الفكر إلى منتج والهوية إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
من جانبه، قال وزير الثقافة عماد حمدان إن انعقاد المؤتمر من بيت لحم يوجّه رسالة بأن الثقافة الفلسطينية تدخل مرحلة جديدة تتجاوز الحفظ إلى الإنتاج، والرمزية إلى الفعل، والاستهلاك إلى الاستثمار، مؤكداً أهمية تطوير ثقافة إنتاجية تدعم المواهب وتربط المنتج الثقافي بالسوقين المحلي والعالمي عبر منصات رقمية ومعارض متخصصة.
بدوره، أوضح وزير السياحة والآثار هاني الحايك أن المؤتمر والمعرض المرافق له يشكلان فرصة للتعرف إلى الصناعات الوطنية، خصوصاً الحرف التقليدية الفلسطينية التي تعكس عبقرية الإنسان الفلسطيني وارتباطه بأرضه وتراثه.
وشهدت فعاليات المؤتمر افتتاح معرض للحرف والصناعات الثقافية والإبداعية، عرضت فيه منتجات من التطريز والحرف اليدوية والمنحوتات والفنون البصرية والرقمية، في مشهد يعكس ثراء التراث والإبداع الفلسطيني.




