– صوت الشباب: – أقامت جمعية التضامن الخيرية في نابلس سلسلة من الأمسيات وموائد الرحمن الرمضانية، حيث نفذت أكثر من 50 أمسية رمضانية لأيتامها في المحافظة، بتبرع كريم وسخي من فاعلي الخير من أبناء هذا الوطن في المحافظة والداخل الفلسطيني والمغتربين.
وكانت أولى أمسيات رمضان 2026 في مطعم “كان ياما كان”، حيث تم تنفيذ 14 أمسية في هذا المطعم بتبرع سخي وكريم من فاعلي خير من الداخل الفلسطيني ومن مدينة نابلس، وقد ضمت كل أمسية 100 يتيم وأمهاتهم.
وشملت وجبة الإفطار الأرز والدجاج واللحم والعديد من المقبلات والعصائر المختلفة، كما تم توزيع مبالغ مالية كهدية لكل عائلة في عدد من الأمسيات، وفي نهاية كل أمسية تم توزيع الهدايا على جميع الحضور.
كما تم إقامة ثلاث أمسيات مميزة جدًا في قاعة “الماسة” بالتعاون مع جمعية “ومن أحياها” من الداخل الفلسطيني، ضمت 750 يتيمًا وأمهاتهم على مدار ثلاث ليالٍ، حيث سعد الأيتام وأمهاتهم بالفقرات الترفيهية ووجبة الإفطار الشهية، وتم توزيع الهدايا القيمة على جميع أسر الأيتام وأطفالهم.
وأقيمت عدة أمسيات في مطعم “مشاوي حسن الزغلول” في دير شرف، بلغ عددها 21 أمسية، وضمت كل أمسية 100 طفل وأمهاتهم، حيث استمتع الأيتام وأمهاتهم بوجبات المشاوي مع المقبلات، وتم توزيع الهدايا على جميع الأسر، كما تم توزيع عيديات نقدية في بعض الأمسيات وتأمين مبلغ 50 شيكل لكل عائلة بدل مواصلات.
وتبعًا لأمسيات مطعم “كان ياما كان”، وبتبرع سخي من فاعل خير، تم إقامة أمسية رمضانية ضمت 300 يتيم وأمهاتهم، تخللها فقرات ترفيهية للأطفال، وتوزيع مبالغ عيدية لكل أم وطفل، إلى جانب وجبة الإفطار والحلويات، مما رسم البهجة على وجوه الأيتام وأمهاتهم.
وكانت أمسية مطعم “ألف ليلة وليلة”، كما في العام الماضي، من أجمل الأمسيات، حيث ضمت 250 يتيمًا وأمهاتهم بتبرع سخي من فاعل خير.
وتصدرت وجبة المنسف العريقة هذه الأمسية، إلى جانب الفقرات الترفيهية للأطفال، وتم توزيع كوبونات شرائية بقيمة 150 شيكل على جميع الحضور، مما أدخل الفرح والبهجة إلى قلوب الأمهات وأطفالهم.
ومن الأمسيات المميزة أيضًا، إقامة أمسية في مطعم “خان السمك” قرب الغاوي، بتبرع كريم من فاعل خير، ضمت 80 يتيمًا وأمهاتهم، حيث تميز الإفطار بتقديم وجبة السمك الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة الأطفال، بالإضافة إلى تقديم هدية لكل عائلة.
وفي مطعم “مشاوي بيان أبو صالحة” في دير شرف، تم إقامة أمسيتين، ضمت كل منهما 100 طفل وأمهاتهم، حيث تم تقديم وجبات المشاوي مع المقبلات، وتوزيع الهدايا على جميع أسر الأيتام، إلى جانب تأمين مبلغ 50 شيكل لكل عائلة بدل مواصلات.
واختُتمت الأمسيات بأمسية في ملاهي “لالا لاند”، حيث شارك فيها 25 طفلًا يتيمًا وأمهاتهم، وتم تقديم وجبات منسف مع الحلويات والعصائر، وإتاحة مساحة واسعة للأطفال للعب والترفيه، مما أدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم.
وعلى صعيد آخر، وإلى جانب الأمسيات الرمضانية، قامت الجمعية بتوزيع وجبات إفطار على عدد من الأيتام والحالات الإنسانية، حيث بلغ عددها 415 وجبة، منها 200 وجبة منسف بتبرع من فاعل خير، كما تم توزيع 185 وجبة بيتزا مع بطاطا وكولا بتبرع من فاعل خير، إضافة إلى تقديم 30 وجبة عبارة عن صينية كباب بالفرن لعدد 30 عائلة محتاجة.
وأكد رئيس الجمعية أن الجمعية ستبذل كل ما بوسعها، ووفق الإمكانات المتاحة، لتنفيذ الأنشطة الهادفة إلى رعاية الأيتام، مبينًا أن ذلك يتطلب دعمًا متواصلًا من قبل المؤسسات والشخصيات ورجال الأعمال وفاعلي الخير، داعيًا إلى المشاركة والمساهمة في هذه الحملة كل حسب إمكانياته، لتعزيز الشعور بالمسؤولية الاجتماعية بين فئات المجتمع، باعتبارها من أبواب الخير التي حثّ عليها الدين الحنيف.
وأعربت الهيئة الإدارية في الجمعية عن تقديرها لفاعلي الخير ولجميع المؤسسات المحلية والمتبرعين على دعمهم في تنظيم مشروع الأمسيات الرمضانية لفئة الأيتام، والتي استمرت طوال شهر رمضان المبارك، كما تقدم أهالي الأيتام بالشكر والتقدير والعرفان لفاعلي الخير على لفتتهم الكريمة التي كان لها الأثر الطيب في نفوس الأيتام وأسرهم




