أعلن الجيش الأميركي، فجر اليوم الأحد، تنفيذ ضربات جوية جديدة ضد أهداف في إيران، ردًا على الهجمات التي استهدفت قواته في الأردن وأسفرت عن مقتل جنديين أميركيين.
وقال الجيش الأميركي إنه أنهى موجة جديدة من الضربات استهدفت منشآت المراقبة الساحلية، وأنظمة الدفاع الجوي، والقدرات البحرية، ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف أن الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
كما أكد الجيش أنه استهدف مواقع تابعة للحرس الثوري، وقال إن هذه القوات نفذت الهجوم على القوات الأميركية في الأردن يوم 17 يوليو/تموز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إن الغارات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأضافت أن الضربات تهدف أيضًا إلى معاقبة الحرس الثوري بعد الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن.
وأوضحت “سنتكوم” أن الجيش الأميركي أنهى ثامن موجة متتالية من الضربات، واستهدف خلالها منشآت المراقبة الساحلية وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
وكانت “سنتكوم” أعلنت، السبت، مقتل عنصرين من القوات الأميركية وفقدان آخر إثر هجمات إيرانية على الأردن.
وقالت، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الهجمات شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، واستهدفت القوات الأميركية والقوات الشريكة.
وأضافت أن أحد أفراد الخدمة الأميركية لا يزال في عداد المفقودين.
وشنت إيران، أمس، هجمات جديدة استهدفت دولًا خليجية والأردن.
كما توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة، الولايات المتحدة بـ”دروس لا تُنسى”، وقال إن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب “بلا قيمة ولاغ”.
وكان الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الطرفان الشهر الماضي لإنهاء الحرب قد انهار في السابع من يوليو/تموز.
وبدأت المواجهة الحالية بعد استهداف طهران سفنًا في مضيق هرمز، وردت الولايات المتحدة بشن غارات جوية على إيران.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز، فيما أعادت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.




