يوجد العديد من الفوائد الصحية التي يمنحها الكالسيوم للجسم، ويذكر منها ما يأتي:
بناء عظام قوية والحفاظ عليها
يُعد الكالسيوم أحد المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم خلال مرحلة النمو لبناء عظام قوية. وفيما بعد يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة وقوة العظام، بالإضافة إلى الوقاية من المشكلات الصحية التي قد تصيب العظام، بما في ذلك انخفاض كثافة العظام، وهشاشة العظام، وتلين العظام، والكساح.
تنظيم حركة العضلات
ينظم الكالسيوم حركة العضلات الصحية، بما في ذلك عضلة القلب. فعندما تقوم الأعصاب بتحفيز العضلات فإن الجسم يعمل على إطلاق الكالسيوم من مخازنه، وبذلك يعمل الكالسيوم على مساعدة البروتينات التي تحتويها العضلات على الانقباض. وبمجرد أن ينطلق خارج العضلة فإنها تنبسط وتعود لوضعها الطبيعي.
الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية
يلعب الكالسيوم دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية والوقاية من عدد من المشكلات الصحية التي قد تصيبهما، ويبرز ذلك على النحو الآتي:
ضمان حدوث عملية تجلط وتخثر الدم بشكل طبيعي.
السيطرة على ضغط الدم من خلال مساعدة الأوعية الدموية على الانقباض والانبساط الطبيعي.
تحسين مستويات الكوليسترول في الدم.
علاج ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم أو ما يعرف بفرط بوتاسيوم الدم، وما يرافقه من مشكلات تؤثر في صحة القلب.
السيطرة على بعض مشكلات الكلى
يمكن أن يساعد الكالسيوم على تقليل احتمالية حدوث العديد من المشكلات الصحية لمرضى الكلى أو السيطرة عليها، ومنها:
تقليل احتمالية الإصابة بحصوات الكلى، ذلك من خلال الحد من امتصاص الجسم للأوكسالات، علمًا أن الكالسيوم الموجود في الطعام هو الذي يساهم في ذلك وليس الموجود في مكملات الكالسيوم الغذائية.
السيطرة على مرض الفشل الكلوي، من خلال السيطرة على مستويات الفوسفات المرتفعة للمصابين بالفشل الكلوي، وتنظيم مستويات ضغط الدم المرتفع، وتقليل مستويات هرمون الغدة جار الدرقية للمصابين بالفشل الكلوي.
نقص استهلاك الكالسيوم
قد يؤدي نقص استهلاك الكالسيوم من مصادره الغذائية، أو وجود مشكلات تؤثر في امتصاصه بفعالية إلى قيام الجسم بسحب احتياجاته من الكالسيوم من العظام، مما قد يتسبب بمرور الوقت في فقدان كثافة العظام، وبالتالي هشاشة العظام وما يرافقها من ضعف في العظام وسهولة كسرها.
للوقاية من نقص الكالسيوم والمشكلات الصحية التي قد تنتج عنه يوصى بتناول كميات كافية من مصادره، وفي بعض الحالات قد يكون هناك حاجة لتناول مكملات الكالسيوم بعد استشارة الطبيب بذلك،
وتشمل هذه الحالات ما يأتي:
نقص فيتامين د.
مرض الاضطرابات الهضمية أو السيلياك.
أمراض الكلى.
انقطاع الطمث.
توقف الدورة الشهرية بسبب فقدان الشهية العصبي، أو الإفراط في ممارسة الرياضة.
عدم تحمل اللاكتوز، أو حساسية حليب البقر.
تناول الأدوية الستيرويدية لفترات طويلة.
اتباع نظام غذائي غني ببعض العناصر الغذائية النباتية، مثل: الفيلات (بالإنجليزية: Phylates)، والأوكسالات (بالإنجليزية: Oxalates).
الإفراط في استهلاك الكافيين.




