شارك بيت لحم – حسن عبد الجواد – مع اقتراب موعد انتخابات الهيئات المحلية، ارتفعت حمى المنافسة الانتخابية بين الكتل الانتخابية في 10 بلديات و5 مجالس قروية في محافظة بيت لحم ستجري فيها انتخابات من مجموع 38 هيئة محلية في المحافظة.
فقد كثفت الكتل الانتخابية في مدن بيت لحم، بيت جالا، بيت ساحور، الخضر، الدوحة، العبيدية، دار صلاح، بتير، نحالين، وبيت فجار، وفي قرى ارطاس، الجبعة، الرشايدة، مراح معلا، والمعصرة، من اجتماعاتها ولقاءاتها ونشاطاتها اليومية في مقراتها وخارجها وزياراتها للمواطنين، لعرض برامجها الانتخابية والتطويرية، ورؤيتها لمستقبل هذه الهيئات.
وحسب لجنة الانتخابات في محافظة بيت لحم، فان 4 بلديات و18 مجلس قروي ستفوز القوائم المرشحة فيها بالتزكية لعدم وجود قوائم منافسه، وهذه البلديات هي: تقوع، جناتا، هندازة وبرضيعة، وزعترة، اما المجالس القروية فهي: مراح رباح، المنشية، خلة الحداد، المنيا، كيسان، النواورة، حوسان، الولجه، واد فوكين، واد رحال، واد النيص، الخاص، النعمان، المالحة، ام سلمونه، جورة الشمعه، بيت تعمر، فيما لم ترشح في بيت اسكاريا ايىة قوائم.
وقال رئيس لجنة الانتخابات في المحافظة ناصر أبو لبن، ان عدد القوائم الانتخابية المرشحة في الهيئات المحلية التي ستجري فيها انتخابات يوم السبت القادم 34 قائمة، بينما يبلغ عدد المرشحين 265 مرشحا ذكر، و125 من المرشحات الاناث، بينهم 53 مرشحا ذكور في المجالس القروية، و16 من الاناث.
ولفت أبو لبن الى ان عدد أصحاب حق الاقتراع في الهيئات المحلية التي ستجري فيها الانتخابات 89075 مواطنا، فيما يبلغ عدد المراكز الانتخابية 42 مركزا، وعدد المحطات في هذه المراكز 164 محطة.
واشار عبد الناصر أبو لبن، الى إن مرحلة الدعاية الانتخابية سارت حتى اللحظة بشكل هادئ ومنظم دون تسجيل أي شكوى خطية من قبل المرشحين أو القوائم، مشيراً إلى أن الطابع العام للدعاية اتسم بالالتزام بالضوابط القانونية والتعليمات الناظمة للعملية الانتخابية.
وأضاف أن الملاحظات التي وردت كانت محدودة وبسيطة وتم التعامل معها مباشرة وبشكل فوري بالتعاون مع جميع الأطراف ذات العلاقة.
وبيّن أن الصمت الانتخابي يعني وقف جميع أشكال الدعاية الانتخابية بشكل كامل اعتباراً من منتصف ليلة الخميس، مشدداً على أن يوم الاقتراع يجب أن يكون خالياً تماماً من أي نشاط دعائي، بما يتيح للناخبين حرية اتخاذ قرارهم دون أي تأثير أو ضغط.
وأشار إلى أن إجراءات يوم الاقتراع تقتصر على التوجه إلى المركز المحدد مع إبراز بطاقة الهوية الأصلية، ومن ثم الدخول إلى غرفة الاقتراع بشكل فردي وسري، مؤكداً منع أي مظاهر دعائية داخل المراكز مثل ارتداء أو حمل ما يدل على مرشح أو قائمة معينة.
وأضاف أن الورقة الانتخابية يجب أن تُملأ بعلامة (صح أو X) وفق التعليمات، مع ضرورة الالتزام بعدد المرشحين المحدد، وإلا تُعتبر الورقة باطلة.
وأكد أبو لبن أن سرية الاقتراع مضمونة من خلال إجراءات تنظيمية صارمة تشمل وجود موظفين مدربين، ومراقبين من مؤسسات المجتمع المدني، ووكلاء عن القوائم والمرشحين، إضافة إلى ممثلين عن وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الشفافية والنزاهة.
وفيما يخص فرز الأصوات، أوضح أن العملية تتم داخل نفس مركز الاقتراع وبحضور وكلاء القوائم والمراقبين، حيث تُقرأ الأوراق بصوت عالٍ ويتم تسجيل النتائج بشكل فوري وشفاف، ثم تُوثق في محاضر رسمية تُرسل نسخ منها إلى الجهات المختصة وتُعلق نسخة في المركز للاطلاع العام واكد أبو لبن على أهمية الدور الإعلامي في تغطية العملية الانتخابية بمهنية وحياد، داعياً المواطنين إلى المشاركة الواسعة في يوم الاقتراع، مؤكداً أن كل صوت له قيمة وتأثير في رسم مستقبل الهيئات المحلية، وأن المشاركة الفاعلة تعكس وعي المجتمع وأهمية العملية الديمقراطية.




