في يوم المعلم.. التربية تؤكد اعتزازها بالمعلم وتحيّي صموده رغم الظروف الصعبة

14 ديسمبر 2025آخر تحديث :
في يوم المعلم.. التربية تؤكد اعتزازها بالمعلم وتحيّي صموده رغم الظروف الصعبة

– صوت الشباب: – أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، في بيانٍ صحفي صدر بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني الذي يصادف الرابع عشر من كانون الأول/ديسمبر، اعتزازها بالمعلم الفلسطيني في كل الميادين، مشيدة بتضحياته الكبيرة وإصراره على أداء رسالته التربوية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

كما أكدت الوزارة في بيانها، اعتزازها بالمعلم الفلسطيني في كل الساحات، وتخليد ذكرى شهداء مهنة الأنبياء الذين ارتقوا دفاعًا عن حق الطلبة في الحياة والتعليم.

وطالبت المجتمع الدولي ومؤسساته بتحمل مسؤولياته تجاه حماية المعلمين والمؤسسات التعليمية، ووضع حدٍّ لاستهداف التعليم في الأراضي الفلسطينية.

وشددت على التزامها بمواصلة دعم المعلمين وتعزيز مقومات صمودهم، والعمل على استنهاض الدعم الدولي لضمان بيئة تعليمية كريمة وآمنة.

وختمت الوزارة بيانها بالقول: “في هذا اليوم، نوجّه التحية لكل معلمة ومعلم، ونجدد العهد بأن تبقى مدارسنا منارات للكرامة والصمود، مهما اشتد الحصار أو العدوان، فمعلمونا محل تقديرٍ وفخرٍ وثقة”.

وجاء في البيان: ” يأتي يوم المعلم الفلسطيني هذا العام في ظل واقع استثنائي ومرير، فرضته حرب الإبادة؛

إذ فقدت الأسرة التربوية عشرات المعلمين والمعلمات شهداء في عدوان الاحتلال الهمجي على قطاع غزة، حيث ارتقى معلمون وهم في مواقعهم التعليمية أو في بيوتهم بين أبنائهم، كما طال القصف مدارس ومرافق وخياما تعليمية، ما أجبر آلاف الطلبة والمعلمين على متابعة التعليم تحت القصف، وفي مدارس مؤقتة أو خيام تعليمية تفتقر لأبسط مقومات البيئة الصفية، كما لا ننسى معلمينا النازحين في طولكرم وجنين ممن أجبروا على ترك بيوتهم لكنهم واصلوا رسالتهم، إذ إن الواقع في الضفة الغربية، لم يكن أقل قسوة، إذ يواجه المعلمون تحديات الاحتلال، من اعتقالات، واقتحامات، واستهداف مباشر، إلى جانب تحديات يومية في التنقل والوصول إلى مدارسهم في مناطق محاصرة أو مهددة بالهدم.

وأضافت الوزارة “ورغم كل هذا، يصر المعلم الفلسطيني على أداء رسالته، مؤمنًا بأن المعرفة فعل بقاء ووجود، وأن بناء الإنسان الفلسطيني هو الرد الأصدق على آلة القتل والتجهيل، كما لا يمكن تجاهل الضغوط الاقتصادية والمالية التي أضعفت الواقع المعيشي للمعلمين، في ظل الحصار المالي الذي تسبب بخلق أزمة الرواتب المنقوصة، والتي أثرت سلبًا على استقرارهم، وقلّصت فرص التطوير، لكنها لم تُثنهم عن العطاء والصمود”.

الاخبار العاجلة