الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: العدوان الأمريكي على فنزويلا شرٌّ مطلق يهدد السِّلم العالمي

3 يناير 2026آخر تحديث :
الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: العدوان الأمريكي على فنزويلا شرٌّ مطلق يهدد السِّلم العالمي

– صوت الشباب: – أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم السبت، بيانًا استهجن فيه العدوان الأمريكي على جمهورية فنزويلا البوليفارية.

واعتبر أن هذا العدوان جريمة كبرى تهدد السِّلم العالمي.

وطالب البيان الهيئات الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن، بالانعقاد الفوري ونزع السكين من يد المجرم الدولي.

وجاء في البيان كالتالي: فلسطين، التي تواجه الاحتلال الأشرس في العالم منذ مئة عام، تعرف جيدًا من هي أمريكا؛

أمريكا التي لعبت منذ قيامها، على جماجم الهنود الحمر وبرك دمائهم، دور الشرطي القذر في العالم.

وما هيروشيما وناغازاكي، وفيتنام، وكوريا، والعراق، وأفغانستان، وإسبانيا، والمكسيك، واليوم فنزويلا البوليفارية، إلا شواهد دامغة على تاريخ أمريكا الدموي وحروبها بالوكالة عبر مندوبيها، وهي حقائق لا تخفى على التاريخ وأحباره.

لقد اقترن اسم أمريكا بالجريمة المتسلسلة واضطهاد شعوب العالم، ولا سيما الفقيرة منها، وما زالت تعربد وكأن الكون ملكٌ خاص لها، وفق قانون استنبطته من بشاعة ما ارتكبته.

وليس دعمها وحمايتها وتمويلها للكيان الصهيوني الإجرامي، الذي أباد قطاع غزة ومارس أبشع أنواع الجرائم، إلا دليلًا ساطعًا على دموية البيت الأبيض وطبيعة قادته الساديين.

إن العدوان الأمريكي على العاصمة الفنزويلية كراكاس، واستهداف المنشآت والمواقع الحيوية، يشكل اعتداءً واضحًا على الأمم المتحدة وعلى العالم بأسره؛

ففنزويلا دولة كاملة السيادة وعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، والاعتداء عليها يُدخل المعتدي تحت طائلة البند السابع، الملزم لدول العالم بضرورة التدخل العاجل، ولو بالقوة العسكرية، لردّ العدوان.

ومن هنا، نطالب مجلس الأمن بسرعة الانعقاد لبحث اعتداء واشنطن على فنزويلا، ووضع حدٍّ لهذا العدوان قبل انفلات الأوضاع وخروجها عن السيطرة، بما يهدد السِّلم العالمي برمته.

لقد فقدت الولايات المتحدة الأمريكية أهليتها للقطبية الواحدة، وأضحت تعمل على نشر الفوضى والجريمة والبشاعة والرذيلة في العالم.

كما أن دعمها للكيان الاحتلالي المجرم، ولعصابات الترويع والإرهاب، يشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن الإنسان في هذا الكون.

إننا نشجب ونستنكر العدوان الأمريكي على فنزويلا، شجبًا يحمل في عمقه معاني التعبير عن مظلومية شعوب الأرض في وجه الطغاة، ونؤكد وقوفنا إلى جانب فنزويلا وقيادةً وشعباً وأدباءَ وكتّابًا.

ونطالب العالم بإدانة هذا العدوان، وقطع الطريق على المجرم قبل استكمال جريمته، ونزع السكين من يده الدموية الغاشمة.

فالكرامة الإنسانية لا يحميها الإجرام ولا السطو على حريات الشعوب.

أيها العالم انهض لنصرة الكرامة الإنسانية واستقلال الدول وسيادتها وصد العدوان عن فنزويلا .

لا للعدوان على فنزويلا..

نعم لسيادتها كاملة غير منقوصة

الاخبار العاجلة