صيدم: تخصيص مليار شيكل لطرق المستوطنات يندرج ضمن مخطط إسرائيلي لتوسيع الاستيطان في الضفة

19 يوليو 2026آخر تحديث :
صيدم: تخصيص مليار شيكل لطرق المستوطنات يندرج ضمن مخطط إسرائيلي لتوسيع الاستيطان في الضفة
صيدم: تخصيص مليار شيكل لطرق المستوطنات يندرج ضمن مخطط إسرائيلي لتوسيع الاستيطان في الضفة

خاص – راديو صوت الشباب – قال د. صبري صيدم عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني ، إن تخصيص حكومة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مليار شيكل لشق وتعبيد طرق تربط عشرات المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية، يأتي في إطار مخطط استيطاني متواصل يهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية وتوسيع المشروع الاستيطاني.

وأضاف صيدم، في تصريحات صحفية، لراديو صوت الشباب ،أن تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الشعب الفلسطيني يأتي في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، ومحاولات أطراف اليمين المتطرف استثمار العدوان على الفلسطينيين لتعزيز حضورها السياسي الداخلي.

وأوضح أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً إضافياً في الاعتداءات، في ظل سعي الحكومة الإسرائيلية والأحزاب اليمينية إلى تقديم مزيد من الإجراءات العدوانية ضد الفلسطينيين باعتبارها وسيلة لكسب التأييد الانتخابي.

وأشار إلى أن ما يجري من انتشار عسكري إسرائيلي واسع، وفرض إجراءات مشددة، وزيادة الحواجز، وإطلاق يد المستوطنين في الاعتداء على الفلسطينيين، يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى إنهاك الشعب الفلسطيني ودفعه إلى حالة من الاستنزاف المستمر.

صيدم: الاحتلال تجاوز كل المحرمات في استهداف الشعب الفلسطيني ومقدساته

وقال صيدم إن حكومة الاحتلال لم تعد تضع أي حدود لاعتداءاتها، مشيراً إلى استهداف الإنسان الفلسطيني، والممتلكات، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكداً أن الاعتداءات على المساجد والكنائس تأتي ضمن نهج قائم على انتهاك القوانين والأعراف الدولية.

وأضاف أن ما تعرض له قطاع غزة من استهداف طال المدنيين والبنية التحتية والمنشآت المدنية، يؤكد أن الاحتلال تجاوز كل المحرمات، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم.

صيدم: مصادرة أموال المقاصة والاستيطان أدوات للضغط على الفلسطينيين

ولفت صيدم إلى أن احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، وفرض القيود الاقتصادية، وزيادة الحواجز العسكرية، إلى جانب دعم الاستيطان وإطلاق يد المستوطنين، تشكل أدوات تستخدمها حكومة الاحتلال للضغط على الشعب الفلسطيني وإضعاف قدرته على الصمود.

وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مشروع سياسي يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، بما يخالف قرارات الشرعية الدولية.

صيدم: ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الصمود ضرورة لمواجهة المخططات الإسرائيلية

وفيما يتعلق بسبل مواجهة هذه التحديات، أكد صيدم ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتمكين مقومات الصمود، خاصة في المناطق التي تتعرض للاستهداف الإسرائيلي المتواصل.

وشدد على أهمية تفعيل الحضور الفلسطيني على المستوى الدولي، وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية، بما يسهم في مواجهة المخططات الإسرائيلية وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.

الاخبار العاجلة