– صوت الشباب: – قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن هناك تسارع لافت في وتيرة إنشاء مواقع عسكرية ثابتة ومحصّنة على بُعد عشرات الأمتار من شارع “صلاح الدين”، بمحاذاة المناطق الشرقية لقطاع غزة.
وأكد في بيان له ان طبيعة التجهيزات الكبيرة والمتقدمة داخل هذه المواقع تؤشر على مساعٍ لتكريس وجود عسكري دائم وفرض وقائع ميدانية جديدة داخل القطاع.
وقال عدد هذه المواقع لا يقل عن ٢٠ موقعًا ٢٠ موقعًا، ويجري تطويرها وتوسيعها بشكل متسارع.
وأضاف:”فريقنا وثّق نمطًا متكررًا من إطلاق النار وقذائف الدبابات من هذه المواقع تجاه المدنيين، على نحو يهدد حياتهم اليومية”.
وأشار إلى ان القوات الإسرائيلية توظّف هذه المواقع لتوفير غطاء ناري متقدم لمجموعات مسلّحة تعمل بتوجيهها وإشرافها، بالتزامن مع الاستهداف المنهجي للشرطة المدنية وشلّ قدرتها على أداء وظائفها.
وأشار إلى أن الأفعال الإسرائيلية على الأرض تتعارض مع مقتضيات المرحلة الثانية من اتفاق “وقف إطلاق النار”، التي كان يُفترض أن تقود إلى انسحاب القوات الإسرائيلية.
ونوه الى ان المواقع المستحدثة أُقيمت على أنقاض مبانٍ سكنية وأراضٍ زراعية وممتلكات فلسطينية بعد حملة تدمير شاملة وغير مسبوقة.
وأعتبر ان السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة تندرج ضمن منظومة استعمارية استيطانية إسرائيلية متكاملة تستهدف الأرض والسكان الفلسطينيين.
ورأى ان هذه المواقع العسكرية تفرض واقعًا يحول دون عودة الفلسطينيين إلى مناطقهم، بما يفضي إلى إفراغ الأرض من سكانها الأصليين وفرض تغيير ديمغرافي وجغرافي قسري.
ودعا المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل فعال لوقف الجرائم الإسرائيلية الجارية في قطاع غزة، ورفض أي إجراءات ميدانية من شأنها تكريس تغيير ديمغرافي أو جغرافي قسري.




