أزمة مالية في الأونروا… خصم الرواتب وتسريح الموظفين يثير احتجاجات الاتحاد

18 يناير 2026آخر تحديث :
أزمة مالية في الأونروا… خصم الرواتب وتسريح الموظفين يثير احتجاجات الاتحاد

– صوت الشباب: – أعلن السيد صلاح رشيد، الناطق باسم الاتحاد العام للعاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، اليوم دخول الاتحاد في نزاع عمل مع إدارة الوكالة، وذلك على خلفية قرار خصم 20% من رواتب الموظفين وتسريحات جماعية، وسط أزمة مالية تشهدها الوكالة.

وأوضح رشيد خلال مقابلة مع برنامج “طلة صباح” على راديو الرابعة وشبكة “معا” الإذاعية ويقدمه الاعلامي عادل غريب، أن خصم الرواتب سيبدأ من بداية شهر شباط وحتى إشعار آخر، فيما تم تنفيذ تسريحات شملت 650 موظفاً في قطاع غزة، وفصل 4 موظفين في الضفة الغربية، إضافة إلى قسم الحراسة في رئاسة الأردن.

ووصف رشيد هذه القرارات بأنها غير مسبوقة، مشيراً إلى أن الإدارة لم تشرك الاتحادات أو المؤتمر العام للموظفين قبل اتخاذ هذه الإجراءات، وهو ما يمثل سابقة في تاريخ الأونروا.

وأكد الناطق باسم الاتحاد أن المساس برواتب الموظفين وأرزاقهم وأبناءهم يشكل خطاً أحمر، وأن أي إجراءات تعسفية مثل التسريحات التعسفية أو الإجازات الاستثنائية لن تُقبل تحت أي ظرف.

وأضاف أن الاتحاد يسعى للحفاظ على حقوق الموظفين واستمرارية الخدمات المقدمة للاجئين، معتبراً أن النزاع الحالي سيكون إيجابياً، أي أن الموظفين سيستمرون في أداء عملهم دون تقليص ساعات العمل، كجزء من جهودهم لضمان تقديم الخدمة بشكل كامل.

وأشار رشيد إلى أن الأزمة الحالية تأتي في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع قيمة الدولار مقابل عملة الموظفين، ما يزيد من الضغوط المالية على العاملين وقد يؤثر على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية.

وأوضح أن الاتحاد يطالب الإدارة بالبحث عن حلول مالية دون التأثير على حقوق الموظفين، مؤكداً أن الحفاظ على جسم الأونروا واستمرار عملها في جميع المناطق يظل الهدف الأساسي.

وفي ختام حديثه، دعا رشيد إدارة الوكالة إلى الجلوس على طاولة الحوار والنقاش مع الاتحاد، للتوصل إلى حلول عادلة ومستدامة للأزمة المالية، محذراً من أن استمرار الإجراءات الحالية قد يدفع الاتحاد لاتخاذ إجراءات أقصى لاحقاً، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

الاخبار العاجلة