خاص – راديو صوت الشباب – أكدت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم، أهمية إنجاح الانتخابات العامة المقبلة، بما فيها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مشددة على ضرورة مواصلة الحوار الوطني لتذليل العقبات التي تعترض إجرائها في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، بما يعزز الوحدة الوطنية ويحافظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وقال د. واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تصريحات لإذاعة “صوت الشباب“، إن اجتماعات القوى الوطنية والإسلامية، واجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أكدا أهمية إنجاز الانتخابات باعتبارها استحقاقًا وطنيًا وديمقراطيًا، وضرورة إزالة العقبات التي تحول دون إجرائها، خاصة في قطاع غزة والقدس.
وأشار إلى أن اللجنة التنفيذية استمعت إلى إحاطة من رئيس لجنة الانتخابات المركزية حول الاستعدادات الجارية، مؤكداً أهمية استمرار الحوار الوطني وصولاً إلى توافق يضمن إجراء الانتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أبو يوسف أن الشعب الفلسطيني يواجه حربًا مفتوحة تستهدف وجوده وحقوقه الوطنية، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى جانب التوسع الاستعماري ومصادرة الأراضي وهدم المنازل.
وأكد أن الاستعمار الاستيطاني يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الانتهاكات ومساءلة الاحتلال عن جرائمه.
وشدد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتوسيع المشاركة في المقاومة الشعبية ولجان الحماية، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين في مواجهة اعتداءات الاحتلال ومستعمريه.
وفيما يتعلق بالانتخابات، أوضح أبو يوسف أن القيادة الفلسطينية تبذل جهودًا لتذليل العقبات أمام إجرائها، باعتبارها استحقاقًا وطنيًا يعزز الشراكة السياسية، مؤكداً ضرورة مشاركة القدس في العملية الانتخابية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.
ولفت إلى أن التعديلات التي أُقرت على قانون الانتخابات تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب والمرأة، من خلال خفض سن الترشح وتوسيع تمثيلهم في القوائم الانتخابية، بما يعزز المشاركة الديمقراطية في الحياة السياسية الفلسطينية.




