خاص – راديو صوت الشباب – تواصل محافظة جنين في شمال الضفة الغربية مواجهة تصعيد متواصل في الإجراءات الإسرائيلية، يشمل مناطق متعددة من المدينة وريفها، في ظل قيود على الحركة وتوسع في النشاطات الاستيطانية، وما يرافق ذلك من تداعيات تمس الحياة اليومية للمواطنين والبنية الجغرافية في المنطقة.
وقال الناطق باسم حركة فتح في جنين، نصري حمامرة، لراديو صوت الشباب، إن المنطقة الشرقية من مدينة جنين تشهد تطورات ميدانية متسارعة تتمثل في توسع النشاط الاستيطاني وإقامة بؤر ومواقع عسكرية، إضافة إلى إنشاء طرق تربط بين مستوطنات قائمة في المنطقة، وهو ما وصفه بمحاولات تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي في شمال الضفة الغربية.
وأشار إلى أن هناك مخططات، وفق ما ورد في حديثه، لربط مستوطنات عبر شبكة طرق تمر بأراضٍ فلسطينية في محافظات جنين ونابلس وطوباس، إلى جانب مصادرة مساحات من الأراضي الزراعية، ما يؤثر على التواصل الجغرافي الفلسطيني.
وأضاف أن الإجراءات الإسرائيلية تشمل أيضًا إقامة بؤر استيطانية جديدة، ومعسكرات عسكرية، وإعادة تفعيل مواقع في مستوطنات أُخليت سابقًا، معتبرًا ذلك جزءًا من سياسة توسعية في المنطقة.
وأوضح حمامرة أن عدة قرى وبلدات في محافظة جنين، من بينها رمانة، وزبوبا، وجبع، وبرطعة الشرقية، تشهد قيودًا على الحركة وإغلاقات للطرق، إلى جانب عمليات تفتيش ومداهمات للمنازل، الأمر الذي يؤثر على حياة المواطنين اليومية، بما في ذلك وصول الطلبة إلى قاعات امتحانات الثانوية العامة.
كما أشار إلى وقوع أضرار في أراضٍ زراعية وأشجار زيتون في بعض المناطق، وصعوبات واجهتها طواقم الدفاع المدني في الوصول إلى مواقع الحرائق بسبب القيود المفروضة على الحركة، بحسب قوله.
وأكد حمامرة أن هذه التطورات تستدعي تحركًا على مختلف المستويات لمواجهة ما وصفه بتصاعد الإجراءات الإسرائيلية في محافظة جنين، وما لها من تداعيات على الواقع الجغرافي والديمغرافي في المنطقة.



