ذكرى رحيل علاء عبد الخالق.. أهم نجوم التسعينيات وصاحب بصمة لا تنسى

4 يوليو 2026آخر تحديث :
ذكرى رحيل علاء عبد الخالق.. أهم نجوم التسعينيات وصاحب بصمة لا تنسى
ذكرى رحيل علاء عبد الخالق.. أهم نجوم التسعينيات وصاحب بصمة لا تنسى

تحلّ اليوم السبت ذكرى رحيل المطرب علاء عبد الخالق، أحد أبرز نجوم جيل التسعينيات. وقد ترك بصمة واضحة في الأغنية العربية الحديثة. ولا تزال أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

ارتبط اسم علاء عبد الخالق بأغنيات شكلت وجدان جيل كامل. ومن أبرزها: “داري رموشك عني وداري” و*”قلبك طيارة ورق”* و*”بحبك باستمرار”*. لذلك بقي صوته جزءًا من الذاكرة الفنية لسنوات طويلة. ومع رحيله، فقدت الساحة الغنائية أحد أهم أصوات تلك المرحلة.

بدأت مسيرته الفنية من المعهد العالي للموسيقى. وهناك كوّن فرقة “الأصدقاء” مع منى عبد الغني وحنان. وقد جمعهم تعاون فني مع الموسيقار عمار الشريعي. ثم جاءت انطلاقته الأوسع من خلال تعاونه مع حميد الشاعري في ألبومه الأول “مرسال” عام 1985.

بعد ذلك، قدّم علاء عبد الخالق عددًا من الألبومات الناجحة. ومن أبرزها: “راجعلك” و*”مكتوب”* و*”طيارة ورق”* و*”الحلم”*. وقد ساهمت هذه الأعمال في تثبيت مكانته على الساحة الغنائية خلال التسعينيات.

ومع ذلك، ابتعد عن الغناء لمدة ست سنوات. ثم عاد بألبوم “حب مش عادي”. لكنه لم يُطرح في الأسواق، بل صدر عبر الإنترنت. كما شارك لاحقًا في أغنية مع تامر حسني بعنوان “لولا الهوى” ضمن عمل غنائي جماعي.

وقد شكّل خبر وفاته صدمة لجمهور جيل الثمانينيات والتسعينيات. إذ ارتبطت بداياتهم بأغانيه. وظلت أعماله حاضرة رغم رحيله، باعتباره أحد الأصوات التي صنعت ملامح تلك المرحلة الفنية.

الاخبار العاجلة