استُشهد، يوم أمس، مواطنان أحدهما طفل، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة هجمات متواصلة نفذتها طائرات مسيّرة صغيرة من نوع “كواد كابتر” في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر محلية أن الهجمات استهدفت مناطق في وسط وشمال وجنوب القطاع بشكل متزامن.
استهداف طفل شرق غزة
وأفادت المصادر بأن الطفل أحمد سليم فوزي طوطح (14 عامًا) استُشهد، بينما أُصيب شقيقه عبد الكريم (7 أعوام) بجروح بالغة.
وبحسب التفاصيل، وقع الحادث بعد أن ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة قرب “مفترق الشجاعية” شرق مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع الإصابات بشكل مباشر.
استشهاد شاب في دير البلح
وفي حادثة منفصلة، استُشهد الشاب عدي حسين اللوح (27 عامًا) خلال وجوده في مناطق شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وأوضحت المصادر أن طائرة مسيّرة أسقطت قنبلة باتجاهه، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
تصعيد عسكري واسع في عدة مناطق
ومن جهة أخرى، شهدت مناطق شرق وجنوب خان يونس، إضافة إلى وسط القطاع وشرق مدينة غزة، تصعيدًا عسكريًا متواصلًا.
كما سُجلت انفجارات كبيرة في تلك المناطق، تزامنًا مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في الأجواء.
قصف مدفعي وهجمات بمسيّرات
وبالتوازي مع ذلك، أسقطت طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر” عدة قنابل على منازل المدنيين في شرق غزة ومناطق من المحافظة الوسطى.
وأسفر ذلك عن إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، وفق ما أفادت به مصادر طبية ومحلية.
نسف منازل وإطلاق نار كثيف
وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة في مناطق شرق خان يونس ورفح.
كما أدت هذه العمليات إلى انفجارات قوية وتصاعد أعمدة دخان كثيف في تلك المناطق.
إطلاق نار من البر والبحر والجو
ومن ناحية أخرى، أطلقت مروحيات هجومية النار بكثافة باتجاه مناطق شرق خان يونس وشرق مدينة غزة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها وقذائفها تجاه شاطئ البحر غرب رفح وخان يونس، إضافة إلى مناطق ساحلية غرب مدينة غزة.
تصعيد مستمر في القطاع
وبشكل عام، يعكس هذا التصعيد استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة من خلال القصف الجوي والمدفعي والبحري، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة الصغيرة في استهداف مناطق مأهولة.




