سلّمت قوات الاحتلال، إخطارين بوقف العمل في قرية مردا شمال شرق سلفيت، كما أغلقت طريقا زراعيا يربط بين بلدتي مردا وجماعين.
وقال رئيس مجلس قروي مردا، صادق الخفش، إن سلطات الاحتلال سلّمت إخطارا بوقف العمل لمنزل المواطن جاد سمير إبداح، وآخر لمنشأة (محل شايش) تعود للمواطن عامر جرب أبو عسكر.
وأضاف الخفش أن جرافات الاحتلال أغلقت الطريق الزراعية الفرعية الواصلة بين بلدتي مردا وجماعين بالسواتر الترابية، ما يعيق وصول المزارعين إلى أراضيهم ويحد من حركة المواطنين. مشيرا إلى أن المدخل الغربي للقرية ما يزال مغلقا منذ أكثر من شهرين، الأمر الذي يزيد من معاناة الأهالي ويقيد تنقلهم.
وفي نفس السياق، أوضح الخفش أن جرافات الاحتلال تواصل أعمال التجريف في المنطقتين الشمالية والجنوبية من أراضي البلدة، في إطار مخططات تهدف إلى توسيع مستوطنة “أريئيل” المقامة على أراضي المواطنين من الجهة الجنوبية، وتوسعة الشارع الاستيطاني من الجهة الشمالية، على حساب أراضي المواطنين الزراعية.
وأكد الخفش أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة متواصلة تستهدف التضييق على المواطنين، والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة تخدم التوسع الاستيطاني في محافظة سلفيت.




