خاص – راديو صوت الشباب – قال منذر الحايك المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة، إن اعتماد اسم “أهوال” لوصف الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعكس حجم المأساة الإنسانية والدمار الذي خلفه العدوان المستمر.
وأوضح الحايك، في حديث لراديو صوت الشباب، أن ما شهده قطاع غزة منذ بداية الحرب من قصف واسع، وتدمير للمنازل، ونزوح متكرر، وقتل للمدنيين، يمثل واقعًا يفوق الوصف، مشيرًا إلى أن مصطلح “أهوال” يعبر عن حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.
وأضاف أن الجرائم لم تقتصر على عمليات القصف والقتل، بل امتدت إلى تدمير مقومات الحياة الأساسية، في ظل صعوبة الحصول على المياه الصالحة للشرب، وانقطاع الكهرباء، وتدهور الظروف المعيشية للنازحين.
الحايك: غزة تحولت إلى منطقة طاردة للحياة
وأشار الحايك إلى أن المواطنين في القطاع يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية، حيث يعيش كثير منهم في خيام وسط نقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
وقال إن العائلات تضطر إلى البحث عن المياه والوقود ووسائل بديلة لتأمين احتياجاتها اليومية، في ظل استمرار الحصار والدمار الذي طال مختلف القطاعات.
وأكد أن ما يجري في غزة يجب أن يوثق باعتباره جريمة كبرى بحق المدنيين، داعيًا المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى اعتماد المصطلحات التي تعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون.
الحايك: لا تغييرات ملموسة على الأرض
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، قال الحايك إن الحديث عن تحركات دولية أو تفاهمات سياسية لا ينعكس على الواقع في قطاع غزة.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل توسيع سيطرته الميدانية، وتمديد مناطق انتشار قواته، مشيرًا إلى استمرار عمليات التهجير والنزوح في مناطق مختلفة من القطاع.
وأضاف أن مساحات واسعة من المناطق الشرقية والشمالية أصبحت خالية من السكان نتيجة العمليات العسكرية، ما أدى إلى تكدس أعداد كبيرة من المواطنين في مناطق محدودة المساحة.
الحايك: السكان يواجهون ظروفًا اجتماعية صعبة
ولفت الحايك إلى أن الاكتظاظ الكبير في مناطق النزوح تسبب في ضغوط اجتماعية ونفسية متزايدة على العائلات.
وأشار إلى أن العيش في المخيمات لفترات طويلة، وغياب الخصوصية، وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية، كلها عوامل تزيد من معاناة المواطنين.
وأكد أن قطاع غزة لم يبدأ حتى الآن مرحلة التعافي، معربًا عن أمله في بدء مرحلة جديدة تضع حدًا لمعاناة السكان وتسمح بإعادة بناء ما دمرته الحرب.




