خاص- راديو صوت الشباب – أصيب عدد من المواطنين، اليوم، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرق مدينة غزة، فيما دمرت قوات الاحتلال ثلاثة منازل وسط القطاع، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وقال الصحفي محمد الأسطل، في حديث لراديو صوت الشباب ، إن الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي تواصلت خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن وتيرة القصف تصاعدت، ما أدى إلى سقوط شهداء وإصابات وتدمير مزيد من المنازل.
وأوضح الأسطل أن آخر الغارات استهدفت خيمة للنازحين في ميناء غزة غرب المدينة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين.
وأضاف أن القصف الإسرائيلي طال مناطق في حي الزيتون والأحياء الشرقية لمدينة غزة، وأسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وإصابة عدد آخر.
استمرار النزوح وتفاقم الأوضاع الإنسانية
وأشار الأسطل إلى أن التحركات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع مناطق السيطرة الميدانية دفعت عائلات جديدة إلى النزوح من مناطق كانت تعتبر أكثر أمانًا.
وبيّن أن استمرار القصف وتضييق المساحات المتاحة للسكان يزيد من معاناة المدنيين، في ظل صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية.
كما لفت إلى أن القطاع يعاني نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد المخبرية، ما يفاقم أوضاع المرضى ويزيد الضغط على المستشفيات.
أزمة الغذاء وارتفاع معاناة العائلات
وأوضح الأسطل أن توفر بعض السلع في الأسواق لا يعني قدرة المواطنين على شرائها، مشيرًا إلى أن الحرب الطويلة استنزفت مدخرات العائلات ورفعت معدلات الفقر والبطالة.
وأضاف أن المطابخ الخيرية والتكايا باتت تشكل مصدرًا أساسيًا للحصول على الطعام بالنسبة لكثير من العائلات، إلا أن تراجع الدعم وصعوبة توفير الوقود يزيدان من التحديات اليومية.
أطفال غزة يواجهون ظروفًا قاسية
وتحدث الأسطل عن المعاناة التي يعيشها الأطفال في القطاع، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم حُرموا من تفاصيل الحياة الطبيعية، ومن أبسط احتياجات الطفولة.
وقال إن بعض الأطفال ينتظرون لساعات طويلة للحصول على وجبات الطعام، في مشهد يعكس حجم الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة.
وأكد أن المدنيين في القطاع يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة، في ظل استمرار القصف والنزوح وتراجع القدرة على توفير الغذاء والعلاج.




